سكان ولاية حنشلة لا يزالون متشبثين بأحلامهم في تجسيد مشروع المطار… والمجلس القضائي وسكة الحديد

عتاد سكان

ولاية خنشلة منذ الاستقلال إلى اليوم وربما إلى الأبد، سماع نفس اللحن المتكرر من المسؤولين المحليين المتعاقبين على كراسي السلطة في المناسبات الوطنية والجهوية والمحلية وفي كل موعد انتخابي من أدنى مسؤول إلى هرم السلطة بضرورة تحقيق… المشاريع الضخمة… التي بدونها لا ينتقلون إلى الضفة الأخرى من الحضارة والرقي ولن يتقدموا في برامجمهم التنموية المختلفة إلا كما تتقدم السلحفاة.

وفي كل موعد هام يقف فيه الرئيس أو الوزير أو الوالي أو المترشح للبرلمان بين جموع المواطنين في هذه الولاية التي وصفها الوالي بالولاية النموذجية إلا ويذكرهم بنفس الوعد أن يكون لولاية خنشلة مطار كغيرها من الولايات تبسة وأم البواقي وباتنة وبسكرة لتستقل بذاتها ويرتاح المواطنون من هم الانتقال إلى هذه الولايات المحيطة للسفر جوا.

وخط لسكة الحديد تربطها بالعالم المحيط والخارجي اقتصاديا وتجاريا على أقل تقدير، وهما المشروعان للأسف اللذان كانا متوفران قبل الاستقلال لأن سلطات الاستعمار الفرنسي عرفت كيف أنهما سيمكنانها من تحقيق أكبر الخطط والبرامج التدميرية لصالح دولتهم المستعمرة، إلا أنها بعد الاستقلال مباشرة تم الاستغناء عنها واتجهت الجهود إلى باقي الولايات على الرغم من أن ولاية خنشلة بمثابة همزة الوصل بين ولايات الشرق والشمال والغرب والجنوب وبين الصحراء والقل والسواحل الشرقية والشمالية،وهو الأمر الذي حرمها من الصناعة الثقيلة والإنجازات الضخمة ذات الصيغة الوطنية.

والأمر ذاته بالنسبة للمجلس القضائي الذي يؤكد العارفون والمقربون أن أزيد من 70 بالمئة من الملفات والقضايا تعود لسكان هذه الولاية، وتجسيد هذا المشروع في الواقع سوف يرفع بكل تأكيد أعباء ضخمة عن كاهل السكان الذين ينفقون الجهد الأكبر في التنقل إلى أم البواقي على بعد 50 كلم من عاصمة الولاية خنشلة; فضلا عن البلديات النائية فيها التي تبعد عن المجلس بأزيد من 140 كلم،ولايزال السكان في حلمهم القديم الجديد المتجدد ينتظرون تحقيقه


التعليقات (1)

  • لزهر

    بدون تعلبق كل شيء واضح

أخبار الجزائر

حديث الشبكة