سكــــنــــــة جــــديــــــدة.. خـــيـــر مــن الحــديــــــــدة
241 ألــــــف ســيـــــــارة اقتــنـــــــاهــــــا الجــزائـــــريــــــــون في 2014
اقتنــــاء المــــسـاكن سبب تــراجع المبيــعـــــات بأكــــثر من 20 %
أدى الإقبال غير المسبوق من طرف الجزائريين على قطاع السكن والعمران، خاصة بعد عودة ما يعرف بمساكن الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره «عدل»2 الموجهة لمتوسطي الدخل والمساكن الترقوية العمومية «LPP» الموجهة للإطارات، إلى انخفاض مبيعات السيارات لدى الوكلاء بنسبة قاربت الـ21 من المائة. وتشير الإحصائيات الرسمية المتوفرة لدى «النهار»، والخاصة بأكبر العلامات في السوق الجزائرية وأشهرها، على غرار «رونو» الفرنسية و«سوفاك» و«سفيتال أوتو» و«بيجو» و«تويوتا»، إلى أن ممثلي هاته «الماركات» قد عرفوا تراجعا كبيرا في مبيعاتهم خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى غاية نهاية نوفمبر المنقضي، وصل إلى 20.8 من المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ليبلغ حجم المبيعات 241 ألف و336 ألف مركبة، فيما كان الحجم يقدر بـ313 ألف و700 مركبة سنة 2013 أي بفارق يقدر بـ71 ألف و905 مركبة. وتكمن الأسباب الرئيسة التي كانت وراء تراجع مبيعات وكلاء السيارات، في عزوف رهيب من طرف المواطنين على سوق السيارات والاتجاه نحو سوق العقار من أجل الحصول على مساكن بمختلف الصيغ في إطار البرنامج الضخم الذي أطلقه وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، خلال العام الجاري من خلال الإعلان عن 450 ألف وحدة سكنية من صيغة «عدل» ومساكن ترقوية عمومية. وحسب الأرقام المتوفرة، فإن التراجع في المبيعات تم تسجيله منذ شهر جانفي، أين انخفضت المبيعات بـ36.3 من المائة، وهي أكبر مقارنة بالأشهر التي تلته، حيث انخفضت النسبة إلى 34.9 من المائة في فيفري، ثم 28.3 من المائة في مارس، 31.0 من المائة شهر أفريل، ماي 29.9 من المائة، جوان 28.4 من المائة، جويلية 26.5 من المائة، أوت 24.3 من المائة، سبتمبر 22.6 من المائة، أكتوبر 21.6 من المائة وأخيرا نوفمبر 20.8 من المائة.هذا، وقد احتلت علامة «رونو/داسيا» الفرنسية المركز الأول في السوق الجزائرية من حيث المبيعات، بتسويق 83 ألف و880 مركبة، متبوعة بمجمع «سوفاك» الممثل الحصري لعلامات «فولكسفاڤن، سكودا، سيات، أودي وبورش» بتسويق 55 ألف و612 وحدة، ثم «سفيتال أوتو» الممثل الحصري لعلامات «هيونداي، فيات، لونسيا وألفا روميو» الذي تمكن من تسويق 37 ألف و869 سيارة، فعلامة الأسد الفرنسية «بيجو» بتسويق 36 ألف و828 مركبة، وفي الأخير العلامة اليابانية «تويوتا» التي تمثل «تويوتا، دايهتسو وهينو» بتسويق 27 ألف و147 مركبة، والجدير بالذكر هنا، هو أن العلامات الخمسة هذه التي تسيطر على نسبة 74.5 من المائة، والتي عرفت تراجعا في حجم المبيعات مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.