سلال: ''الجزائر تمرّ بظرف صعب.. لكنها لن تستسلم''
أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أن الاحتفال بالذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وإنشاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين بمثابة ”التصدي للإرهاب الدولي الذي يريد العبث باقتصاد الجزائر وأمنها، وأن إعادة بعث مصنع تيڤنتورين دليل على استقرار البلاد وقوّتها”.كشف الوزير الأول في مداخلة على هامش الإشراف على الاحتفالات المخلدة للذكرى، أن الجزائر تمرّ بظروف عصيبة، خاصة وأن الجماعات الإرهابية حاولت توريط الجزائر في قضايا أخرى، ”لكن شعبها الموحد بفضل جيشه وحكومته ودولته القوية أثبت العكس وأكد أن الجزائر لا تتهاون ولا تتّخذ أي قرار ضد شعبها”، موضحا أن تواجده في تيڤنتورين هو بمثابة تحية تقدير لكل الجزائريين في تصديهم للإرهاب الدولي الذي أراد المساس بالاقتصاد الوطني، منوّها بدور الجيش الوطني الشعبي والعمال الجزائريين الذين يعملون للحفاظ على وطنهم. من جهته، حيا الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك عبد الحميد زرڤين، شجاعة العمال خلال الاعتداء الإرهابي الذي ضرب المنشأة الغازية، قائلا ”نحن نتضامن مع عائلاتهم وندعو العمال إلى التحلي بالحيطة والحذر”. هذا وأكد وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، أن ذكرى تأميم المحروقات مفخرة للجزائر وتتويج للاستقلال السياسي للبلاد، قائلا إن الاعتداء الإرهابي كان هدفه المساس بالسيادة الوطنية، وهو ما أكده الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، الذي دعا من جانبه العمال إلى التجنّد ضد الارهاب، قائلا إن الجزائر كافحت ضد الاستعمار وهي اليوم في كفاح ضد الإرهاب. تجدر الإشارة إلى أن اختيار الموقع الغازي لتيڤنتورين بعين أمناس للاحتفال بالذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، جاء بأمر من رئيس الجمهورية تحت شعار ”التصدّي للإرهاب الدولي”.