سلال أمازيــغــي.. أراد ممازحــتي.. وهـــو لم يــرد إهــانــة الشاوية
مشكلة سلال أنه بسيط وابن الشعب.. وهناك أطراف تحاول تأويل القضية لخدمة أحد المترشحين
كشف السيناتور عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة، براهيم بولحية، عن حيثيات ما حدث بينه وبين عبد الملك سلال في فندق الرياض، والذي اعتبره مزاحا بريئا من قبل سلال المعروف حسبه من طرف الجزائريين بطريقته الخفيفة في الحديث إلى الناس، كسرا للبروتوكولات الرسمية.براهيم بولحية، قال في حوار مع موقع «كل شيء عن الجزائر» إنه على جميع الشاوية، أن يدركوا جيدا نية عبد الملك سلال التي تندرج في إطار المزاح، وليس من قبيل الإهانة لأية جهة، مشيرا أنه يعرف سلال منذ مدة، ويعرف أنه ليس من المسؤولين المعقّدين، الذين عملوا على كسر الحواجز والبروتوكلات التي تكون بين المسؤول والمواطن، مؤكدا أنه لم يكن ينوي الإساءة لمنطقة الشاوية، خاصة وأنه أمازيغي الأصل. وأشار براهيم بولحية في ذات الحوار الذي تزامن مع الخروج في احتجاج بولاية باتنة من طرف الطلبة، أنه هناك مجموعة من مؤيدي المترشح الحر علي بن فليس حاولت الاصطياد في المياه العكرة، من خلال انتهاج الفرصة لقيادة حملة انتخابية، على ظهر مزحة أطلقها سلال الذي يحب كثيرا «الشاوية». وفي ذات السياق، قال بولحية المعروف في مجلس الأمة بـ«الشاوي الحر»، أن مشكلة الوزير الأول السابق عبد الملك سلال، إنه ابن الشعب البسيط أكثر من اللازم، وليس ابن محيط المسؤولية التي هو فيها، مشيرا أنه لا يستطيع تقمص أية شخصية أخرى غير تلك التي هو عليها الآن، مؤكدا أن الكل يعرف سلال ويعلم حبه واحترامه للباتنيين والشاوية على حد سواء، مضيفا أنه الوزير الأول الوحيد الذي زار 48 ولاية جزائرية مند توليه زمام القيادة، وهو ما يفسر ميوله الكبيرة للجزائريين البسطاء.وأوضح بولحية أن المترشحين الذين يريدون اغتنام الفرصة، يدركون جيدا أن هذا لا ينطبق على رجل يعمل على قيادة الجزائريين كلهم، وأن عليه تقديم برنامج انتخابي وليس استغلال الهفوات.