سلال: ''الرئيس بوتفليقة يتّصل بي عبر الهاتف يوميا''
25 ألف محل للشباب قبل حلول شهر رمضان
قررت الحكومة إعفاء الشباب المستفيد من مشاريع ”أونساج” و”كناك” من الضرائب على مدار 10 سنوات كاملة، وتحديد نسبة الفوائد بالنسبة للمستفيدين من هذه المشاريع بـصفر من المائة عبر كل القطر الوطني. وكشف سلال، خلال زيارة العمل والتفقد التي قام بها، أمس، إلى ولاية الاغواط، أن الحكومة قررت تعميم نسبة الفوائد على قروض مشاريع تشغيل الشباب على القطر الوطني بنسبة صفر من المائة، لتمكين الشباب من الاستفادة من هذه المشاريع.وقال سلال إن قانون المالية التكميلي لسنة 2013 سيتضمن إجراء يتعلق بتمديد إعفاء الشباب المستفيدين من مشاريع ”كناك” و”أونساج” من الضرائب على مدار 10 سنوات، بعدما كانت محددة بـ3 سنوات فقط. وكشف سلال أن 56 % من الشباب دفعوا القروض التي استفادوا منها، في حين دفع 75 % منهم القروض التي استفادوا منها السنة الماضية. وقال سلال إن جزائر اليوم ليست جزائر السنوات الماضية، معتبرا أن 45 % من ميزانية الدولة باتت موجهة للدعم الاجتماعي ممثلة في الكهرباء، السكن، قطاع الصحة والتعليم العالي. وحذّر سلال، خلال لقائه بمختلف جمعيات المجتمع المدني لولاية الأغواط، من العودة إلى سنوات الثمانينات، عندما أصبحت الجزائر لا تجد أموالا لشراء ”الفرينة” لمدة شهر فقط، مشيرا إلى أن الأموال المقدرة بحوالي 200 مليار دولار لا تكفي سوى لـ4 سنوات، معتبرا أن تسيير هذه الأموال في الوقت الراهن من أولويات الدولة الجزائرية. وقال سلال: ”كفانا من استثمارات الدولة”، داعيا الشركات الجزائرية إلى العمل والاستثمار: ”اللي يحب يربح يربح، فليدفع الضرائب فقط”. وأعطى الوزير الأول تعليمات صارمة لمؤسسة ”باتي ميتال” للإسراع في الانتهاء من إنجاز مشاريع المحلات التي تشرف عليها، أين طالب المسؤولين على الشركة أن يسلّموا 25 ألف محل للشباب عبر التراب الوطني قبل شهر رمضان المقبل. وقال سلال إن الضغط الذي عاشه المواطن الجزائري خلال شهر رمضان الماضي لن يتكرر خلال هذه السنة، حيث ستنتهج سياسة جديدة لتوزيع المواد الغذائية، إلى جانب وفرة في الخضر، تجنب المواطن عناء الضغط خلال شهر رمضان. وكشف الوزير الأول في رده على سؤال ”النهار” بخصوص صحة الرئيس، أنه يتلقى اتصالات يومية من الرئيس للاطلاع كل كبيرة وصغيرة وقال: ”الرئيس يتصل بي كل يوم، وهو في صحة جيدة جدا”، وتابع سلال: ”قبل زيارتي إلى الاغواط اتصل بي وأبلغني أنه كان يود زيارة ولاية الأغواط”. وعن مغادرة الرئيس للعلاج في مستشفى فال دوغراس الفرنسي، قال سلال إن أطباءه هم من نصحوه بذلك.