إعــــلانات

سلال: بوتفليقة باق.. وسنصبح قوة قاهرة في المنطقة

سلال: بوتفليقة باق.. وسنصبح قوة قاهرة في المنطقة

 أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، بقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصبه، في إشارة ضمنية له إلى وجود عزم ونية لدى الأخير للترشح لعهدة رئاسية رابعة خلال الاستحقاقات القادمة، المزمع إجراؤها شهر أفريل القادم وفي رد صريح على مختلف التشكيلات السياسية التي تريد إبعاده من قصر المرادية بسبب وضعه الصحي  .أفاد الوزير الأول عبد المالك سلال في أول خرجة له بخصوص وجود نية لدى الرئيس بوتفليقة من عدمها للترشح لعهدة رئاسية رابعة، بأن الرئيس لا ولن يغادر منصبه وهو باق بقصر المرادية، وذلك في مداخلة له خلال اللقاء الذي جمعه أمس بممثلي المجتمع المدني لولاية أدرار، حيث ربط الوزير الأول تصريحه هذا بدردشة كانت له مع أحد الأعيان، أين لمّح لزوال الزوايا برحيل بوتفليقة، ليكون رد رئيس الجهاز التنفيذي رغم أنه اكتسى قالبا تنكيتيا بالقول: «الرئيس يبقى وناناك اللي تروح»، وهو رد سياسي واضح على المروجين لإشاعات رحيل صاحب العهدات الرئاسية الثلاث في أفريل القادم. وبخصوص عدم هبوب رياح التغيير بالجزائر رغم عصفها بعدة دول عربية وأطاحت بأنظمتها وما تزال رياحها تعصف بدول أخرى في الوقت الراهن، أوضح سلال بأن السر في ذلك يكمن في وحدة الشعب الجزائري ورفضه للإقصاء و«الحقرة» والمحسوبية، مشيرا إلى وجود عدة محاولات تفرقة بين أبناء الجزائر بين جنوبها وشمالها وشرقها وغربها منذ الحقبة الاستعمارية، إلا أن هذه المحاولات - حسب سلالباءت بالفشل، حيث أكد على الجزائريين سيبقون قوة واحدة والجزائر ستصبح القوة القاهرة في المنطقة «تلقينا عدة اتصالات أجنبية يحاول أصحابها الاستفسار عن أسباب استقرار الجزائر، في وقت بلغت فيه هبوب رياح التغيير ذروتها بعدة دول عربية، لكن اكتفينا بالرد بأن وحدة الشعب الجزائري جنّبتنا  اختراق هذه الرياح الحدود الجزائرية»، وأضاف «عشنا مرارة الفتنة واليوم نرغب بالعيش في هناء ولا نرغب في إعطاء الدروس، لكن هذا لا يمنعنا من تقديم يد العون وفعل الشر إن تطلب الأمر ذلك». وألح الوزير الأول في مداخلته، على أن الجزائر اليوم بخير وتعرف تطورا وازدهارا أكثر وأكثر، وهو تطور معترف به على الصعيد الدولي، داعيا كل طرف بإمكانه المساهمة في النمو الاقتصادي، إلى المساهمة في تحقيق هذا المبتغى حتى نكون القوة القاهرة في المنطقة، تجسيدا لرغبة عدة دول التي طالبتنا بذلك. هذا التصريح، يأتي اليوم في ظروف يكتسيها نوع من التوتر في العلاقات بين الجزائر، بعد استدعاء العاهل المغربي لسفيره في الجزائر بسبب تصريحات ليست الأولى ولا الأخيرة أدلت وستدلي بها الجزائر ولا حتى الدول الإفريقية التي تطالب باحترام حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، حيث أكد سلال في تصريحه هذا، بأن الجزائر ستصبح قوة قاهرة في المنطقة   «حب من حب وكره من كره». ودائما على الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير الأول عن استيائه من ارتفاع نسبة واردات الجزائر من الواردات الغذائية إلى 30 من المائة، وقال: «يتوجب علينا اليوم التحرر من التبعية الغذائية إذا أردنا فعلا أن نصبح قوة يضرب بها المثل.  

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/UYzM2