سلال: كان يجب تكريمي وما خصني والو فالحراش !

سلال: كان يجب تكريمي وما خصني والو فالحراش !

مثل اليوم الاثنين، الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، أمام مجلس قضاء العاصمة، عن ملف الامتيازات الممنوحة لعلي حداد.

وقال سلال “ظننت أنهم راح يديرولي” لي ميداي”، وليس أخذي للحراش”.

وتابع “ما خصني والو في الحراش لست مجرما”.

وأضاف “كنت وزير الري، ومن منا لا يعرف مشكل الماء بالجزائر، كنا نشرب مياه مالحة، واليوم مياه نقية”.

وأفاد “تناقشت مع  بوتفليقة خلال رمضان لأجل مشروع تمنراست”.

القاضي: ماذا عن مشروع الاسمنت بغليزان؟

سلال يقاطعه: بالأول لم أفهم، الآن فهمت.

القاضي: وكيف فهمت الآن؟

سلال: بالخبرة طبعا، كانت انطلاقة المشروع غير صحيحة.

القاضي: ماذا عن مشروع ميناء تنس بالشلف؟

سلال: الحكومة بالإجماع أعطت الموافقة، تنس ميناء مخنوق لإحاطته بالجبال وكان يجب ربطه بالطريق السيار.

وأضاف “مدير الديوان أخذ الموافقة بعد شهر 16جويلية 2014، وتم تحويله لمجلس الوزراء في اكتوبر 2014”.

وتابع “بعد 6اشهر لم ينطلق المشروع، حتى تصبح الصفقة سارية، يجب تحريك المشروع”.

القاضي: ماذا عن مشروع الأخضرية؟

سلال: الطريق معروف بانجرافات التربة، مكتب الدراسات اقترح إعادة دراسته.

القاضي: ماذا عن مشروع برحال؟

سلال: مير برحال بعنابة الذي احتج، كان يسلملي على يدي حتى أحول المنطقة إلى صناعية.

وأضاف ” كانت هناك تعليمة وضعها أويحيى، يمكن اللجوء للأراضي الفلاحية ذات خصبة غير عالية”.

وتابع “اعرف برحال جيدا، جبال وأراضي وعرة، كانت موافقة من القطاع الفلاحي، لذلك منحنا الموافقة والوالي تسلمها”.

القاضي: ماذا عن تمويل الحملة الانتخابية لبوتفليقة ؟

سلال: في 10 فيفري طلب مني شقيق بوتفليقة إدارة الحملة الانتخابية، حشمت ولم أكن مرتاحا.

في 28 فيفري غادرت الحملة، بعد 18 يوما، وتركت عبد الغني زعلان للعمل لفترة قصيرة.

هذه ليست أول حملة أقودها، كان شرطي الوحيد أن لا أتدخل بالجانب المالي.

لذلك فتحت حسابا بنكيا واحدا، وسلمت الوثائق للمرحوم محمود شايد.

هو كان مترشحا، ونحن كنا نحضر، الحملة قامت بها الأحزاب، لا أستطيع متابعة التمويل الخفي أو غير الخفي لحملة بوتفليقة.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=902231

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة