سلال: لن نسمح لدعاة الفتنة بإعادة البلاد لعشرية سوداء ثانية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
سلال: لست بابا نوال لأمنح الأموال بصفة عشوائية.. أنا شبعان ولا أريد شيئا منكم
دعا، عبد المالك سلال الوزير الأول، دعاة الفتنة إلى الكف عن المساس باستقرار البلاد التي هي على أبواب استحقاقات رئاسية هامة، وقال “دعاة الفتنة والمغامرين مطالبون بجعل مصلحة البلاد فوق كل اعتبار وكل من يحاول إثبات عكس ذلك أو يتلاعب بالديمقراطية فسيحاسب“.وخاطب سلال ممثلي المجتمع المدني لولاية تيبازة، التي كانت آخر محطة وقف عندها بعد الزيارات التي قادته إلى مختلف الولايات «تعلمنا العيش في هناء وسنكافح من أجل ذلك، ولا رجوع إلى الوراء لأننا سنتجند كلنا للحفاظ على الأمن والاستقرار وسنقوم بواجبنا الانتخابي لفائدة الجزائر لا أكثر ولا أقل»، كما طالب صراحة الذين نظموا وقفات احتجاجية في الآونة الأخيرة والمنددين بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، بأن يكفوا عن هذا العمل لأننا «لسنا من دعاة الشر والإحباط واليأس بل دعاة خير»، مستدلا بالوضعية التي آلت إليها دول الجوار التي هبت بها رياح ما يعرف بالربيع العربي. وقال سلال «لدينا كل القدرات بين أيدينا من أجل النهوض بالبلاد لذلك، فلا بد أن لا نضيع فرصة الانتخابات لتحسين الأوضاع اقتصاديا وسياسيا»، مؤكدا بأن الديمقراطية «لا يمكنها أن تولد الفتنة، والتاريخ لا يستطيع إعادة نفسه مرتين، وإذا تم هذا الأمر فهي مهزلة ولسنا في هذا المقام دعاة للمهزلة في إشارة له إلى العشرية السوداء». وفي هذا الشأن، أفاد رئيس الجهاز التنفيذي بأن الدولة قد اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظروف شفافة وواضحة تسودها الروح الوطنية، قائلا بأن الرئيس بوتفليقة قد تعهد بأن تتم هذه الانتخابات في ظروف شفافة وقد أعطى في سبيل تحقيق هذا التعليمات الضرورية لكل المسؤولين وعلى كل المستويات، على أن يحرصوا على تطبيق القانون بكل حذافيره، داعيا الشعب الجزائري إلى المشاركة بقوة في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة والتعبير بحرية عن خياراته تجسيدا لدولة الحق والقانون، موضحا أن الزيارات التي قادته إلى الولايات الـ48 ليست بحملة انتخابية، وإنما تدرج في إطار مهامه وتنفيذا لتعليمات الرئيس الرامية إلى مواصلة التنمية عن طريق عمل جواري. وفي تقييمه لسلسلة الزيارات الميدانية التي قادته إلى الـ48 ولاية، أوضح الوزير الأول أن الجزائر ورشة كبيرة والشعب الجزائري أصبح يؤمن بالتطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، مؤكدا على أن النقائص والمشاكل التي وقف عليها في زياراته سيتم مواجهتها والقضاء عليها، وقال إن الجزائر اليوم «معترف بدورها دوليا وهي مرجع سياسي وجيو استراتيجي والفضل في ذلك يعود إلى الرجال»، وأضاف بأن مثل هذه الزيارات سمحت له بملاحظة الانسجام والقبول من الآخرين، مؤكدا مقابل هذا وجود محاولات «مس بوحدة الشعب الجزائري»، وهو الأمر الذي قال عنه بأنه «غير ممكن ولن يكون لأننا سنموت واقفين لمواجهته».