سلال يلتقي نظيره الصحراوي ويـرد على استفزازت المخزن
ترأس الوزير الأول، عبد المالك سلال، اجتماعا رفيع المستوى مع رئيس وزراء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عبد القادر الطالب عمر، وذلك للتشاور حول المسائل الدبلوماسية والأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك، وذلك بعد أيام من الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين والتي أثارت حفيظة المخزن المغربي.ويأتي الاجتماع رفيع المستوى الأول من نوعه بين الوزيرين الأول الجزائري والصحراوي، ردا على استفزازات المخزن المغربي بعد الزيارة التي قادت الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بان كي مون، والتي رافقتها تهجمات نظام المخزن حتى على شخص ممثل الأمم المتحدة، كما وصل بها الأمر إلى طرد مبعوثي المينورسو. كما يأتي الاجتماع أيضا في ضل الاضطرابات الكبيرة الواقعة بين ملك المغرب والمجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة، بعد اتخاده للقرار الخطير والطائش بسحب مبعوثي المينورسو من المنطقة، وهو ما يعني باللغة الأمنية نية المخزن في إشعال فتيل الحرب ضد الشعب الصحراوي، هذا الأخير الذي قرر رفع السلاح للدفاع عن نفسه بعد تقليص بعثة المينورسو. أي استفزاز مباشر أو غير مباشر في المنطقة، خاصة وأن الأمر لم يعد يُحتمل في ضل التحدي الخطير للمخزن لقرارات أكبر هيئة أمنية وسياسية في العالم. وقد حضر اللقاء الرفيع المستوى كل من وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، ونائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل، كما شارك في الاجتماع العديد من أعضاء الأمانة الوطنية لجبهة البوليزاريو والحكومة الصحراوية. وخلص بيان مصالح الوزير الأول في الأخير إلى أن هذه المشاورات تمحورت حول المسائل الدبلوماسية والأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.