سلم جديد للمنحة الجامعية.. ورواتب الأولياء سيحدد قيمتها
الجزائر لن تقبل نقاشا في مجانية التعليم من البنك الدولي
خريجو الجامعات ليسوا مؤهلين للعمل ولا تنتظروا الكثير من الجامعات الخاصة
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، طاهر حجار، عن اعتماد سلّم جديد للمنحة الجامعية التي يستفيد منها مليون و900 ألف طالب جامعي عبر مختلف المعاهد والكليات والمدارس العليا، مشيرا إلى أنه وفق السلم الجديد فلن تكون قيمة المنحة نفسها لدى جميع الطلبة، وسيتم النظر في تحديدها إلى مداخيل الأولياء.
أكد حجار، خلال ندوة صحافية أمس على هامش افتتاح المؤتمر الخامس حول التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي نظّمه البنك الدولي بجامعة الطب ببن عكنون، أن الجزائر لن تتخلى عن التعليم المجاني في الجامعات، مثلما اقترحه ممثل البنك الدولي خلال افتتاح الأشغال. وأشار حجار إلى أنه بالرغم من أن «تكلفة التعليم كبيرة إلا أن الأمر يبقى موقفا سياسيا للدولة وفق ما جاء في الدستور»، وقال «مع احترامي للبنك الدولي لكنه يبقى بنكا، ولهذا نلاحظ أنه يركّز على إلغاء التعليم المجاني»، وأضاف أن «الانطباع الحالي يكمن في أن التعليم بالجامعات مجاني لكن الدولة تدفع قيمته بدل الطالب، حيث يكلّف الطالب الواحد 20 مليون سنتيم في السنة». واعترف حجّار بأن الجامعات الجزائرية تخرّج طلبة غير مؤهلين لسوق العمل، وقال: «صحيح أن المتخرّجين من الجامعات مكونون جيدا من الناحية العلميةو لكن من الناحية العملية لا يصلحون لشيء»، وشدّد الوزير على أن الجامعات الخاصة لن تحل المشكل، وأضاف: «لا تظنوا أن الجامعات الخاصة ستحل مشكل التكوين والتأهيل، فهي لن تغطي أكثر من نسبة 10 من المائة من الطلبة، لأنها تستقطب عددا قليل من الطلبة، كما أن الاعتقاد بأن مستوى الجامعات الخاصة سيكون أفضل من العمومية خطأ». وقال حجار إن «الطلبات المقدمة لافتتاح جامعات خاصة قليلة جدا»، مشددا على أن الوزارة تشترط على هذه الجامعات أن «تكون على الأقل بمستوى الجامعات العمومية، وإذا قدمت إضافة أكبر فأهلا وسهلا.