سليماني في مواجهة انصار بونة اليوم

إذا كانت ادارة الاتحاد العنابي قد التزمت الصمت بعد كارثة اتحاد عنابة ضد النسر السطايفي واكتفت بالاعتراف بالوهن التكتيكي للمدرب سليماني وفقط فإن الأنصار لهم رأيا آخر

قد يوصلونه للمعنى بالأمر المدرب سليماني اليوم في حصة الاستئناف المقررة على الثالثة والنصف بملعب 19 ماي والتي ينتظر أن تجلب أعدادا هامة من الهوليغانز الذين يريدون استفسارات من المسؤولين والضغط على اللاعبين وسيكون المدرب سليماني على فوهة بركان لكونه المتهم الأول في نكسة عين الفوارة وستجرى الحصة بحضور كل اللاعبين دون استثناء وسيعكف خلالها الطاقم الفني على اعدادهم لما ينتظرهم مستقبلا والبداية ستكون باللعب مرتين داخل القواعد باستقبلا مولودية الجزائر ونصر حسين داي في مواجهتين قويتين لكن سليماني مطالب بكسبهما وإلا فإنه سيزيد من احتمالات سحب البساط من تحت قدميه شأنه في ذلك شأن عدة لاعبين الذين لا يقدمون شيئا للفريق مما يجعل تسريحهم أقرب من بقائهم خاصة بعد زيادة الادارة لسرعتها في ما يخص الاستقدامات حيث اشترطت على بوقرة جلب وثائقه والتعاقد مع عنابة بعام ونصف قبل قدومه عكس الافارقة الذين وجهت لهم دعوات رسمية وسيصلوا إلى عنابة للشروع في الاختبارات بدءا من نهاية الأسبوع الجاري والقائمة تحمل عدة لاعبين ايفواريين وكاميرونيين وهذا قصد اعطاء الفريق روحا جديدة بعد الفشل الذريع لبعض العناصر الحالية التي لم تنفع معها حتى العلاوات التي لا تكون في أي فريق في حظيرة الكبار وفي هذا الصدد اقتنع منادي مرة أخرى بأن اغراق لاعبيه في بحبوحة مالية جعلهم يلعبون بنوع من التهاون حتى لا نقول لا يبللون قميصهم في المواعيد خاصة الكبيرة منها ولهذا فقد أكد عن عزمه على وضع حد لهذه السياسة ومنح لاعبيه ما يستحقونه وفقط وماعدا ذلك فزمن الكرم الحاتمي قد ولى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة