إعــــلانات

سلّمـوا أنفسـكم.. نحن نسامحكـم

بقلم زهية.ت
سلّمـوا أنفسـكم.. نحن نسامحكـم

 يد المصالحة مازالت ممدودة.. وسياسة اليأس والإحباط ليست من تقاليدنا أو تربيتنا

 دعا عبد المالك سلال المعارضين للعهدة الرابعة، إلى الإعتراف بالإنجازات التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خاصة منها الاستقرار والأمن، داعيا إلى تجديد الثقة في هذا الرجل الذي حقق عدّة إنجازات، مؤكدا أن يد المصالحة الوطنية لاتزال ممدودة لمن بقي من إرهابيين ينشطون في عدد من المناطق  . أكد سلال على هامش الزيارة التي قادته، أمس، إلى ولاية بومرداس، أن سياسة اليأس والإحباط ليست من تقاليدنا أو تربيتنا، مشيّدا بإنجازات الرئيس بوتقليقة من تحقيق الأمن والاستقرار، حتى أصبحت الجزائر مرجعا أمنيا هاما من الجانب الدولي والإقليمي -حسبه–، بمجرد إجراء مقارنة بسيطة بين فترة التسعينات والعشرية السوداء والفترة الحالية، وهو ما جعل البلاد تعرف تطورا ورقيا مستمرا، على حدّ قوله، مخاطبا عناصر الجماعات الإرهابية التي لاتزال تنشط في بعض المناطق، بتسليم أنفسهم بالقول، «يد المصالحة لاتزال ممدودة، ونحن أناس خير ووئام وصلح، على الرغم من أنكم أخطأتم في حق الشعب الجزائري فنحن نسامحكم».من جهة أخرى شدد الوزير الاول على ضرورة الإسراع في تحريك عجلة التنمية بولاية بومرداس التي هدّمها زلزال 21 ماي 2003، وذلك عن طريق تجسيد مشروع  12 ألف وحدة سكنية لصالح قاطني الشاليهات، كون هذه الأخيرة تذكر سكان الولاية بما مرّت به من آلام وذكريات حزينة، متعهّدا بتذليل كل الصعوبات التي من شأنها تجسيد المشروع وتفكيك هذه المساكن الجاهزة ومحو آثارها، بعد تسجيل انطلاق 400 وحدة سكنية، على أن يتم الإنطلاق في 800 وحدة الأخرى خلال 3 أشهر القادمة، كما شدّد على ضرورة تسليم المشاريع في آجالها القانونية، «لن تقبل السلطات العليا للبلاد أي تأخر  أو عجز  في إنجاز هذه المشاريع.

مساكن للمنكوبين أصحاب المنازل ضمن الخانة الخضراء 2

أمر الوزير الأول، السلطات المحلية، بولاية بومرداس، برفع جميع الشروط التي لازمت عددا من منكوبي الولاية الذين صنّفت منازلهم عقب الزلزال ضمن الخانة خضراء 2، واستفادوا من إعانات مالية آنذاك، حيث تم إدراج أسماؤهم ضمن البطاقية الوطنية للسكن، مما منع استفادتهم من مختلف البرامج السكنية، وقد أمر «سلال»، أمس، برفع جميع هذه القيود وحل المشكل نهائيا، لتمكينهم من إيداع ملفات الإستفادة من البرامج السكنية، مثلهم مثل باقي المواطنين.

تحويل جامعة بومرداس إلى قطب متخصّص في العلوم التكنولوجية والمحروقات

من جهة أخرى، دعا الوزير الأول كافة العاملين بقطاع التعليم العالي والبحث العملي، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والمناجم، من أجل تحويل جامعة بومرداس، إلى قطب تكنولوجي متخصص في التكنولوجيا الحديثة عن طريق استغلال القدرات المتطورة والحديثة، واستقطاب إطارات أجنبية من أجل ذلك، خاصة وأن قطاع المحروقات يشهد نموا وتطوّرا ملحوظا، مما يتطلّب كفاءات عصرية متخصصة، قائلا «أعطيكم الضوء الأخضر من أجل تحويل جامعة بومرداس  إلى خزان لعلوم الطاقة والمناجم»، بالنظر إلى الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية التي أولاها لقطاع التعليم العالي والبحث العملي، من خلال ارتفاع عدد المؤسسات الجامعية من 53 مؤسسة سنة 2000، إلى 92 مؤسسة جامعية حاليا. 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/1lzvt
إعــــلانات
إعــــلانات