سمسار في الذهب متهم بالإحتيال على أصدقائه وسلب منهم ما يفوق مليار سنتيم في ببرج الكيفان
أكّد أمس، المتهم ”ش،ع” البالغ من العمر 28 سنة، المنحدر من برج الكيفان، وهو سمسار في المعدن الأصفر والموجود رهن الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالحراش، أنه لا علاقة له بتهمة النصب والإحتيال التي وجهها له أصدقاؤه الضحايا الثلاثة الذين أدانوه مبالغ مالية تتراوح بين 40 و 250 مليون سنتيم وبلغت إلى مليار و200مليون سنتيم، والتي مثُل من أجل مواجهتها أمس أمام محكمة الحراش. ملابسات الجريمة حسب ما سرده أمس الضحية في جلسة المحاكمة، تعود إلى شهر جويلية الفارط، حين تعرف على شخص يدعى ”ابراهيم” في سوق الذهب بباب الزوار، والذي أخبره بأنه سيعرفه على شخص من ولاية غرداية اسمه ”الحاج”، يمكن أن يساعده في إبرام صفقة ذهب خاصة، حيث وبعد اتصاله به عرفه هذا الأخير - حسب المتهم – بشخص آخر على أساس أنه عامل لديه يدعى ”زكرياء”، تبين أنه سوداني الجنسية، حيث اتصل به هاتفيا واتفقا على الإلتقاء بعد أسبوع وإبرام صفقة تجارية خاصة بـ 3.5 كلغ من الذهب الخالص، ومن أجل توفير قيمة الذهب، قام المتهم بجمع المبلغ من عند أصدقائه، حيث سلّمه كل واحد مبالغ مالية معتبرة. وفي اليوم الموعود – يقول المتهم – انتظر الرعية السوداني القادم من وهران، وبعد انتظاره في محطة خروبة أخذه إلى منزله، أين قدم له غرفة من أجل الإستراحة من السفر، وقبل مباشرة عملية البيع والشراء، أكد المتهم أنه شم رائحة غريبة تنبعث من قطعة قماش كانت بحوزة الرعية بها طلاسيم غريبة فقد على إثرها وعيه لساعات، قبل أن يعود إلى وعيه ويكتشف تعرضه لاعتداء بالسكين وإصابته بجروح، إضافة إلى اختفاء المبلغ المالية الذي تفوق قيمته مليار سنتيم مع اختفاء الرعية السوداني والذهب، مع العثور على صندوق صغير مصفح به قصاصات لأوراق نقدية بالعملة الصعبة مهيأة للتزوير ومبالغ أخرى من العملة المحلية من فئة 1000 دج مزورة. وقد تأسس أمس الضحايا أطرافا مدنية وطالبوا من المتهم استرداد المبالغ المالية المدنين للمتهم بها، فيما طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا.