''سنشتري ''جازي'' نهائيا ولا حديث لنا إلا مع أوراسكوم تيليكوم القابضة''

''سنشتري ''جازي'' نهائيا ولا حديث لنا إلا مع أوراسكوم تيليكوم القابضة''

فصل أمس، الوزير الأول أحمد أويحيى في موقف الحكومة الجزائرية تجاه قضية متعامل الهاتف النقال ”جازي”، مؤكدا أن الدولة ستشتري الشركة آجلا أم عاجلا وبصورة قطعية، مشيرا إلى أن المفاوضات تتم فقط مع الطرف الوحيد المعترف به والمتمثل في ”أوراسكوم تيليكوم القابضة”، باعتبارها المالك الوحيد والأصلي للشركة الوارد في العقد.وجاء تصريح أويحيى في معرض رده على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني حول السياسة العامة للحكومة، حيث أكد أن الجزائر لن تتراجع عن شراء ”جازي” مهما اختلفت الأرقام حول السعر الذي ستستقر عليه القيمة الحقيقية للشركة، وهي مسألة وقت فقط سيتم الفصل فيها قبل نهاية السنة القادمة 2011،قبل أن يوضح أن العملية تسهر على تأطيرها هيئات مختصة، والتي تتولى متابعة تطور الملف في مختلف مراحله، حيث تم تعيين خبراء لتحديد السعر المناسب لهذه الصفقة، كما أن الحكومة لن تتردد في اللجوء إلى الطرق الدولية، على غرار التحكيم من قبل طرف ثالث في حالة عدم التوصل بين الطرفين.

وحدد الوزير الأول جملة الشروط التي يجب على متعامل الهاتف النقال ”جازي” تصفيتها قبل الجلوس في طاولة إبرام عقد شراء الشركة من قبل الحكومة، والتي خلصها في ضرورة تطهير الوضعية الجبائية لمجمع أوراسكوم القابضة اتجاه الخزينة العمومية، والتي تقدر على حد قوله بـ18 مليار دج، بالإضافة إلى التخلص من دونها مع جميع الأطراف في الجزائر، على غرار هيئة الضبط والعمال الذين تركتهم دون دفع أجورهم بعد حل شركة الهاتف ”لاكوم”.وفي ذات السياق، أوضح الوزير أنه على الشركة احترام قرار العدالة لدى فصلها في التهمة الموجهة لها من طرف بنك الجزائر، المتعلقة بالتحايل في تحويل العملة الصعبة وتهريب ما قيمته ١190 مليون دولار نحو الخارج بطريقة غير شرعية، وأخيرا تسديد 20 بالمائة من قيمة ربح الشركة عند إبرام العقد عملا بما يقتضيه القانون الجزائري في هذا الشأن، وهي المراحل والشروط التي ستسهر الحكومة على احترام تجسيدها حماية للاقتصاد الوطني حسب أويحيى، بدليل قوله ”إن الاقتصاد الجزائري لن يضيع لأن صاحب الشركة ممنوع من تحويل الفوائد منذ سنتين لعدم تصفية أموره مع الجباية ولأنه متهم بخرق قانون التحويلات نحو الخارج”.


التعليقات (5)

  • وهراني

    جازي يا جازي يا …..

  • الجزائري

    “نحن نعمل لا نتكلم ” قلتها يارجل و نفذتها هكذا الرجال في بلاد المليون شهيد

  • جمال

    كان الاحرى بنا ان نفتح هذا القطاع الحساس والمنت امام الاستثمارات الاجنبية غير ان الوقت لم يفت بعد

  • ابراهيم غزال

    هذا هو الذى اسمه التعنت الجزائرى .

  • chaoui

    اويحي فتح الأسواق و إعتقد ان الشعب الجزائري سوف يتفاوض مع الشعوب الأخرى و يجلب إستثمارات للجزائر لكن النتيجة كانت كما قال مايوناز و تفاح من كل انواع و سيارات خردة بالتقسيط الغرض منها الزوخ و ليس تحقيق أرباح ما نتج عنه خروج اموال هائلة من السوق الجزائري دون أي فائدة محققة عدا ما سبق ذكره و بالتالي وجب على الحكومة إعادة النظر في سياستها تجاه الإستثمار و تنقل الاموال وووو الحكاية طويلة و الحمد لله الحكومة فاقت نريد إستثمار حقيقي رانا عاطلين عن العمل و هذا ماكان

أخبار الجزائر

حديث الشبكة