''سنطلق سراح كل القُصّر شرط توقيع أوليائهم على محاضر عدم العودة إلى التخريب''

''سنطلق سراح كل القُصّر شرط توقيع أوليائهم على محاضر عدم العودة إلى التخريب''

  الإحتجاجــــات أدارهـــا شبـــاب غاضــب ولا علاقـــة لهـــا لا بالإسلامييـــن ولا بالتجــــار..! 

 

 


قال، دحو ولد قابلية، وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، إن التحقيقات الأولية التي باشرتها مصالح الأمن في خبايا الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها عدة مناطق بربوع الوطن، على خلفية ارتفاع أسعار الزيت والسكر، لم تتوصل إلى حد الساعة إلى الجهة المسؤولة التي كانت وراء عمليات التخريب والاحتجاجات بشكل عام، حيث أكد التحقيق مع الشباب الموقوف أن السبب وراء إقدامهم على عمليات التخريب والنهب كان الغضب، ولم تحركهم أية جهة. 

ونفى الوزير في تصريح خص به ”النهار”، ردا على سؤال تعلق بمدى ارتباط ارتفاع أسعار الزيت والسكر بالاحتجاجات الأخيرة، أن يكون ”الإسلاميون” أو التجار وراء إشعال نار الفتنة الاحتجاجات في ما يقارب 20 ولاية من ولايات الوطن، ”هناك من يقول أن الأمر حركه إسلاميون وهناك من يقول حركه التجار، غير أن الأمر يتعلق باحتجاجات لشباب غاضب”، وهي التصريحات التي جاءت منافية لتلك التي صرح بها مسؤولون في الدولة، على غرار عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي أكد أن جهات خفية تسعى لإشعال نار الفتنة وتأليب المواطنين ضد النظام، وهو الطرح الذي شاركه فيه نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني شهاب صديق حين قال إن الأمر يتعلق بأياد خفية تسعى لـ ”التخلاط”، فضلا عن تصريحات عدد من الخبراء وممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني التي أجمعت على أن الأمر مدبر ولا علاقة له بالأسعار بالنظر إلى عمر الفئة التي أدارت الأحداث. 

واستطرد الوزير دحو ولد قابلية في شرحه لمسار الأحداث، أن الشرارة الأولى للأحداث انطلقت من العاصمة ثم انتشرت في باقي الولايات، بطريقة لم يتم تحديدها بعد، وقد تجنب الوزير الخوض في كيفية انتشارها بسرعة البرق، وقال إن السلطات تعمل حاليا على تهدئة الأوضاع، ليتم فيما بعد البحث عن كل الملابسات المتعلقة بالأحداث. وبخصوص الاستجوابات التي خضع لها الموقوفون على مستوى مراكز الأمن، والنتائج الأولية للتحقيقات، وعدد الشباب الذين تم إطلاق سراحهم، قال المسؤول الأول عن الأمن الداخلي، إن محاضر الشرطة جاء فيها نفي قاطع وتكذيب من قبل كل الموقوفين للتهم الموجهة إليهم والمتعلقة بالإخلال النظام العام والتخريب والسرقة، رغم أن كل الدلائل تؤكد تورطهم -يقول الوزير-. 

وفي الصدد ذاته، وجهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تعليمة إلى مختلف الهيئات الأمنية ومراكز التحقيق لإطلاق سراح كل القصر، على أن يتم استدعاء الأولياء للتوقيع على محاضر سماع، تتم الاستعانة بها في التحقيقات، وشدد الوزير في هذا الشأن على أن الاستجوابات التي تم إخضاع الأولياء لها بخصوص أبنائهم كانت كلها متشابها، حيث يؤكد كل وليّ أنه أرسل ابنه للتسوق أو أنه كان متوجها لقضاء حاجة أو مصلحة، وأنهم بريئون من التخريب والنهب والسرقة، ”غير أن كل الصور والفيديوهات التي هي الآن بحوزة مصالح الأمن تؤكد أن المعنيين متورطون في الاحتجاجات وعمليات التخريب – يضيف الوزير، ومع ذلك قررنا إطلاق سراحهم وإلزام أوليائهم بالتوقيع على محاضر تؤكد عدم عودتهم إلى التخريب”، واعتبر الوزير الإجراء قانونيا وهو من أجل ضمان عدم عودة هذه الفئة إلى أعمال الشغب.وبخصوص الحصيلة النهائية للموقوفين، أفاد ممثل الحكومة في حديثه لـ”النهار”، أن مصالح الأمن تقوم حاليا بالتحقيق معهم ومن ثمة غربلة القصّر وإطلاق سراحهم وتحديد العدد النهائي للمتورطين. 


التعليقات (10)

  • sofien

    alah yjib elkhir

  • عتيقة ( آرفع راسك آ بـــا)

    القضاء وحده الذي يقرر ما يراه صائبا، …… يجب أن يحاكم كل مخرب كما يجب أن يحاكم من كان السبب ……

  • قادة

    …. وما خفي اعظم خافو الله في ابناء هذا الوطن يقول المثل الشعبي يدروها الكبار و تخلص الذراري ….

  • dalila

    هادو الشبان يطالبون فقط بحق العيش في بلادهم اطلقو سراحهم جميعا

  • كاتب التعليق

    بربكم من يقول لي مذا حققت الجزائر …….? سياستنا عوراء وترى بعين واحدة ، مؤسساتنا كحلوى مضغها الداخلي وابتلعها الخارجي ، أموال نفطنا وغازنا ينهش منها المجرمون والمجهولون تحت الظل ، طرقاتنا وشوارعنا وأرصفتنا أشبه بملابس المتسول الحقير، صناعتنا كتب لها العقم فلا تنجب ولا تلد ، زراعتنا أهملت وغيبت بنزع سلاح الفلاح والبدوي فصار معزولا ضعيفا لتتولاه بعد ذلك كلاب الارهاب بالقتل و التنكيل ، مدننا اختلط بها الحابل بالنابل فصارت كحمام فوضى يجمع بين المدني والأعرابي على صرة واحدة ، برلماننا أقعد العاقل المتواضع القانع مع الجاهل المتكبر الجائع ، تاريخنا المجيد أصبح أما عجوزا يرمى بها في دار الغيبوبة والنسيان ، مراكز بريدنا طابور مذلة وهوان من اليد العليا الى اليد السفلى ، حاضرنا كأخ لنا أعمى (أينما توجهه لا يأتي بخير) ، مستقبلنا كمال اليتيم يأكله اللئيم أقسم ألا يؤديه الى صاحبه لا اليوم ولا غدا ، شبابنا فقد الأمل وسئم وكره ومل قراءة ورقة الواقع المر فأمضى عليها يائسا مكرها : بطال وحراق ، ورمى بها في وجوه المزطولين والساسة والقادة والكبار من الأوغاد والأشقياء في البلاد ، ثم ألقى بنفسه في متاهة البحر يصارع المجهول طلبا لخبزة العيش وشيئ من الكرامة والحياة الهنيئة بعدما كتب جملة واحدة هي : يأكلنا الحوت ولا يأكلنا الدود.

  • يا سيدي الوزير.. فقد سبق وقلت بأن المواطن لا يجد أي صعوبة في إخراج شهادات الميلاد مثل s12 أو 12 أي الأصلية بينما يقف المواطن عاجزاً أمام ما يحصل، إذ أنه إن إستطاع إن يدفع طلب ال-s12 لا يمكنه اخراجها إلا في ظرف أدناه شهر ويمكن أن يمتد إلى 3 أشهر أو يطلب منه أن يعاود إيداع الطلب كما أن الفساد انهك هذا القطاع إذ يضطر المواطن المستعجل إلى دفع رشوة تصل إلى 7000 دج ليتمكن من الحصول على هذه الشهادة التي أصبحت تؤرق المواطن وتضيع وقته هباءً،……….

  • sami

    hram alikom . … ma tnsawsh rabi sobhanoo

  • السنة الاولى ابتدائي

    اظن ان الجواب سهل … اهمال الشباب وغياب العدالة والتلاعب بخيرات البلاد ……..

  • نور الدين

    انا فى عمري 35 سنة لم اتزوج وليس لى مسكن ماذ افعل بالزيت والسكر .حسبنا الله ونعمة الوكيل

  • ياسين

    القصر هم الاولياء الذين يلدون ويتكاثرون كالفئران ثم لا يربون ويرمون باولادهم الى الشارع …متى سيطبق القانون على المجرمين في هذه البلاد ،…

أخبار الجزائر

حديث الشبكة