سنفوز على مصر لأن ملعب البليدة فأل خير علينا

سنفوز على مصر لأن ملعب البليدة فأل خير علينا

قال المهاجم

الدولي الجزائري، كريم متمور، حامل ألوان نادي منشغلادباخ الألماني، أن “الخضر” قادرين على اجتياز عقبة المنتخب المصري يوم 7 جوان القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، باعتبار كل الظروف مواتية وتصب في مصلحتهم على غرار عاملي أرضية الميدان والأنصار، مؤكدا أن  الضغط سيكون على المنتخب المصري باعتباره تعثر في أول خرجة له بملعبه وأمام أنصاره ضد المنتخب الزامبي، في حين الجزائر عادت بتعادل ثمين من خارج الديار على حساب المنتخب الرواندي.

بداية، كيف هي أحوال متمور مع ناديه مونشغلادباخ  ؟

بخير، الحمد لله، الأمور تسيير على ما يرام لقد استطعنا تحقيق الأهم هذا الموسم مع مونشغلادباخ وهو ضمان البقاء في حظيرة النخبة الألمانية بعدما كنا مهددين بالسقوط للدرجة الثانية.

هل هذا يعني أن معنويات متمور مرتفعة قبل الدخول في التربص التحضيري مع “الخضر” بعد أن ضمنتم البقاء في البونيسليغا ؟

بطبيعة الحال، فلو تابعت مشوار مونشغلادباخ في البونديسليغا تلاحظ أننا كنا نعاني شبح السقوط للدرجة الثانية منذ جولات عديدة، بالنظر للفارق الضئيل في النقاط بين أصحاب المراتب الأخيرة، ولهذا يمكن القول أنني سأدخل تربص المنتخب الوطني بكل ارتياح قبل المواجهة التي تنتظرنا يوم 7 جوان  ضد المنتخب المصري.

زميلك في الفريق الوطني عنتر يحي هو الآخر شهد عدة صعوبات في ضمان البقاء مع ناديه بوخوم ؟

نعم، هذا صحيح، عنتر هو الآخر عانى كثيرا مع فريقه بوخوم وكان من بين المهددين بالسقوط إلا أنهم استطاعوا تحقيق البقاء قبلنا بجولة واحدة، وقد هنأته على ذلك، كما أن ضمان يحي بقاءه في البونديسليغا يصب في مصلحة الفريق الوطني كذلك باعتباره سيدخل هو الآخر التربص بمعنويات مرتفعة.

وما رأيك في عدم استدعاء مواطنك عمري شادلي الذي حقق الصعود للبونديسليغا ؟

في الحقيقة لا يمكنني التدخل في صلاحيات المدرب الوطني، لأنه المسؤول الأول عن خياراته، ولكن ما يمكنني أن أقوله عن عمري شادلي، أنه لاعب لديه امكانيات كبيرة وساهم بقسط كبير في صعود فريقه ماينز للدرجة الأولى، كما أنني دائما في اتصال معه وكنت أقف بجانبه إلى درجة تنقلي لمشاهدة بعض اللقاءات التي كان يخوضها، كمباراة نصف نهائي كأس ألمانيا.

ومتى ستدخل التربص التحضيري للخضر ؟

حاليا أنا متواجد مع فريقي مونشغلادباخ أتدرب معه، ورغم أنني كنت أود الدخول باكرا في تربص المنتخب الوطني، أي منذ الأيام الأولى للتربص، إلا أن ذلك لم يتسن لي باعتباري مطالب باحترام تواريخ الفيفا التي تسمح للاعبين ترك أنديتهم والتوجه نحو منتخبات بلادهم.

إذن، متى يلتحق متمور بزملائه في المنتخب ؟

من المنتظر أن أكون رفقة زملائي خلال الأيام القليلة القادمة، أي مع نهاية الشهر الحالي، ربما 31 من شهر ماي الحالي أو الفاتح من شهر جوان على أقصى تقدير.

وماهي الرسالة التي توجهها لبقية زملائك المتواجدين بمرسيليا وشرعوا في التحضير لموعد 7 جوان القادم ؟

لا أخفي عليك أنه منذ أن وجهت لي الدعوة للالتحاق بالفريق الوطني وأنا أفكر في التربص، لأنني وكما قلت لك كنت أود الالتحاق بالتربص منذ البداية وهذا راجع للأجواء الرائعة التي كنا نعيشها خلال أيام التربص، ولهذا أقول لهم أن جسدي هنا في ألمانيا وعقلي وكامل تفكيري منصب مع تحضيرات زملائي في جنوب فرنسا.

على ذكر موعد 7 جوان، ما هو تعليق متمور على المواجهة القادمة ضد المنتخب المصري ؟

 لا أجد لك أي تعليق حول هذه المباراة ما عدا جملة واحدة وهي “الفوز ولا بديل لنا عن الفوز” سواء كان هذا مع المنتخب المصري أو مع بقية المنتخبات الأخرى.

ولكن ألا تخشون عاملي الضغط،  نتيجة الحساسية الكبيرة المعروفة بين  المنتخبين ؟

أظن أن الاستسلام لعامل الضغط يعتبر من بين أهم العوامل التي تؤثر على نتائج الفريق، ولهذا لا يجب وضع هذا المصطلح في أذهاننا والتركيز من أجل الفوز.

لكن المنتخب المصري وعلى لسان مدربه حسن شحاتة قال أن الهدف من التنقل إلى الجزائر هو العودة بالنقاط الثلاثة كاملة لتدارك التعثر المسجل مع المنتخب الزامبي بملعبهم ؟

المدرب المصري حر في الادلاء بأي تصريح، ونجن كلاعبين لن نتأثر بهذه التصريحات لأن أرضية الميدان هي الفاصل الأول والأخير في نهاية المطاف.

ألا ترى أن ملعب 5 جويلية الأولمبي الأنسب لاحتضان مثل حجم مباراة المنتخب الجزائري بنظيره المصري ؟

لا بالعكس، فبكل صراحة أنا شخصيا تعودت على اللعب بأرضية ميدان ملعب البليدة وأجد فيها راحتي ربما أحسن بكثير من ملعب 5 جويلية، والدليل على ذلك أننا استطعنا الفوز بكامل المباريات التي لعب بالبليدة وبالتالي هذا الملعب أصبح “porte bonheur pour nous”

ودعني أقول لك شيئا ….

تفضل ..

الجزائر لديها جمهور من ذهب واستطعنا بفضله الوصول للدور الثالث والأخير من التصفيات واستطاع أن يفرض نوعا من الهيبة والضغط على المنتخبات التي التي استقبلناها، والدليل على ذلك الفوز على أحد أقوى المنتخبات التي كانت ضمن مجموعتنا وهو المنتخب السنغالي بفضل أنصار الخضر.

هل هذا يعني أن المصريين سيلقون نفس المصير ؟

إنشاء الله ولم لا، خاصة إذا وضع الأنصار الثقة فينا لآخر دقيقة من اللقاء من أجل الفوز على مصر كما فزنا على بقية المنتخبات.

وماهي الكلمة التي توجهها للأنصار ؟

أتمنى أن يتوافدوا بقوة على ملعب البليدة يوم 7 جوان وإنشاء الله لن نخيب ظنهم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة