''سوفاك أول شركة جزائرية برأس مال جزائري تستثمر في الجزائر، وهدفنا تنمية اقتصاد البلد''

''سوفاك أول شركة جزائرية برأس مال جزائري تستثمر في الجزائر، وهدفنا تنمية اقتصاد البلد''

كشف يوم أمس، المدير العام ''لسوفاك'' الجزائر مراد عولمي، الممثل الحصري لعلامات فولزفاغن سيات سكودا بالجزائر في لقاء مع ''النهار'' عن استثمار شركته لأكثر من مليار ونصف المليار دج

 والتي تجسدت مؤخرا بقاعة عرض تجارية كبيرة ”شوروم” الذي يحتضنه تراب الدائرة الإدارية للشراقة والذي يعتبر الأكبر على المستوى الإفريقي.

وقال مراد عولمي، أنهم أول مستثمر جزائري، بأيادي جزائرية وبرأس مال جزائري، تعمل على تطوير الواجهة الجزائرية، خصوصا وأنهم يتموقعون غرب العاصمة على مستوى الطريق السريع الرابط بين العاصمة والشريط الساحلي الغربي، المعروف بكثرة زواره من الجالية الجزائرية والأجانب صيفا، مما سيزيد من فرصة هؤلاء في التمتع بواجهة عملية وجميلة تضم مجموعة من المرافق الحيوية، مضيفا أن هذا المشروع وحده قد امتص حصة كبيرة من ميزانية الوكيل، بحيث سيسمح هذا المشروع المقام على أراضي الدائرة الإدارية للشراقة،  بفتح المزيد من مناصب الشغل، علما أنهم يوظفون حاليا 450 عامل دائم، إضافة إلى 250 عامل إضافي، كما من شأن هذا المشروع الذي بدأ تجسيده والذي يضم معرضا تجاريا ومدرسة تكوينية في الميكانيك، التي تكون حاليا 250 شابا من المنطقة ومحطة بنزين متطورة تضم مقاهي، ومطاعم تسمح لقاصديها سواء من زوار أو زبائن بأخذ قسط من الراحة في مساحات مهيأة، وجميلة تليق بالجزائر كبلد سياحي واستثماري أن يخلف انطباعا جميلا عن البلد. وسيعود هذا المشروع على الدائرية المذكورة سابقا بالمنفعة التامة، بحيث يدعم خزينتها وباستمرار بأكثر من 350 مليون دج، مما يساعدها على إتمام مشاريعها الاقتصادية، التي تعود بالفائدة على المواطنين والزبائن. وهنا فتح قوسا للرد عمن يكيدون لمجمعه والذين يشككون في أحقيته بالأراضي، التي أقيم عليها المشروع، مصرحا أن الأراضي المقصودة لم تكن يوما أراضي فلاحية بحكم أنها كانت سابقا أرضية لمحطة وقود البهجة وعدة منشآت معمارية، وإنما تم شراؤها بصفة قانونية من عند أربع مجاهدين، وتم إشهارها، ويملك لها دفترا عقاريا يحمل الرقم:200606 ورقم مجموعة ملكيته 924 بالشراقة، كما أنه يملك رخصة بناء صحيحة صادرة بتاريخ: 17 ديسمبر 2005، حاملة للرقم:872005 لصالح شركة سوفاك ويضم إنشاء مجمع لعرض و بيع السيارات، ورشة صيانة، محلات خدماتية، مكاتب إدارية، ومرآب لتوقيف المركبات متعرضا إلى أولئك الذين يحاولون النيل من شركته بالقول أنه يملك وثائق تثبت صحة أقواله، تسلمت ”النهار” نسخا عن بعضها، معترضا على هذه الحملة المغرضة المقاومة ضده، كونه أول شركة جزائرية تستثمر في الجزائر وتعمل على ازدهار اقتصاد البلد، بعكس الكثير من الوكلاء الأجانب الذي يتخذون من السوق الجزائرية وسطا لإنماء تجارتهم، التي لم تعد على الجزائر بالفائدة بالرغم من تواجدهم على ترابها منذ عقود خلت، حيث يقومون بتحويل مداخليهم إلى بلدانهم الأصلية.  ويضيف وبالموازاة، فقد حقق المجمع قفزة نوعية في المبيعات لسنة 2008 بالرغم من الأزمة التجارية العالمية، حيث باع 1,06 مليون مركبة في ألمانيا وحدها، مقابل 1,02 مليون مركبة بيعت في الصين و633300 أخرى في البرازيل بارتفاع نسبي قدره 8,9 بالمائة، و556600 مركبة عبر كامل أوروبا وما نسبته 47,2 من السوق الهندية، كما استطاع مجمع ”فولزفاغن” خلال السنة ذاتها خطو خطوة إيجابية في السوق الأمريكية، ببيع ما يربو عن 314500 مركبة. أما في الجزائر، فباعت سوفاك 8162 مركبة، منها 2459 بولو كوبيه، 139 مركبة 4 ، 332 سيارة سكودا،294 ايبيزا، 760 سيات،1554 قولف،أما المركبات النفعية فقد تم تسويق 908 قول بيكاب، و 268 سيارة كادي بلوس.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة