سوق الأغاني والأفلام المصرية تلفظ أنفاسها الأخيرة في مقابل صعود أسهم الأغنية الرياضية

سوق الأغاني والأفلام المصرية تلفظ أنفاسها الأخيرة في مقابل صعود أسهم الأغنية الرياضية

فيما أجمع عدد كبير من باعة الكاسيت

، الذين التقتهم “النهار” عن انهيار صناعة الأغنية الشرقية، وتراجع الإقبال عليها بشكل ملفت، تعيش الأغنية الرياضية فترتها الذهبية، خاصة مع بداية العد التنازلي لتصفيات كأس إفريقيا، بأنغولا وتحاول معظم أستوديوهات التسجيل، من ثم إلى معسكرات لإنتاج المزيد من الألبومات التي تتغنى بالفريق الوطني، ودخول بالتالي معظم الفنانين في سباق محموم، للظفر بالمستمع الذي أصبح يجد ضالته في الأغنية الرياضية بمختلف أشكالها ومطربيها.

وفي هذا الصدد؛ أكد ياسين بائع بمحل قصر الأسطوانات بالجزائر العاصمة، أن الإقبال عن الأغنية الشرقية وخاصة المصرية تراجع بشكل كبير وملفت، بعد أن كانت مبيعات الأغاني الشرقية -على حد قوله- تشكل 60٪  من مجمل مبيعات الأغاني، سواء كانت جزائرية أو عالمية، وأرجع المتحدث تصدر الأغنية الشرقية بهذا الشكل لمنحى المبيعات، إلى انتشار قنوات الموسيقى الفضائية التي تبث الأغاني المصورة – فيديو كليب – على مدار 24 ساعة، فيما تزال تفتقر أغانينا -يقول ياسين- إلى الإبهار وتقنيات الإخراج المعروف بها المشرقيون، ولكن هذا كان قبل مباراة الجزائر ومصر، والحملات العدائية التي شارك فيها بعض الفنانين المصريين واللبنانيين يؤكد المتحدث.

حمزة مسير بمحل “FVN music”؛ أكد من جهته كلام ياسين، وأضاف عليه أن المقاطعة الجزائرية لم تكن على المسلسلات والأفلام فقط، بل امتدت إلى سوق الكاسيت والسي دي، وقد توضحت مقاطعة الأشرطة المصرية بشكل غير مسبوق وخاصة أغاني كل من: تامر حسنيي، شيرين عبد الوهاب، إيهاب توفيق، محمد فؤاد، هشام وحكيم، بالإضافة إلى اللبنانيتين نانسي عجرم وهيفاء وهبي والمغربيتين سميرة سعيد وجنات.

جليل ممثل شركة “شهرة فون “؛ كشف أن الفنان تامر حسني وحده كان يشكل رقما مهما في التوزيع والمبيعات، لكن بعد موقفه ضد الجزائر تراجعت عملية الطلب عليه، ودخل القائمة السوداء لدرجة قال المتحدث؛ أن هناك زبائن يقترحون عليه رفع البوستيرات والأشرطة المصرية من واجهة المحل ورفوف مكتبه، بينما بقي الإقبال على الفنانين اللبنانيين والسوريين معقولا، على غرار ألبومات إليسا ومروان خوري وراغب علامة وجورج وسوف، إلى جانب الأعمال الخليجية أيضا التي يظل الإقبال عليها محتشما.

محل “Top music”؛ أكد أن المقاطعة الفنية لمصر امتدت إلى الأفلام السينمائية كذلك، وتوجد أسماء بعينها أصبحت منبوذة على غرار أحمد السقا وأحمد آدم، عدا تراجع اقتناء أفلام مصرية كانت تشكل 20٪ من مجمل مبيعات الأفلام، على غرار “عمر وسلمى” لتامر حسني” بوبلس” لعادل إمام ويسرا “دكان شحاته” لهيفاء وهبي “عن العشق والهوى” لأحمد السقا، لدرجة أكد فيها محدثنا؛ أنه أوقف شراء الأفلام المصرية توقعا للخسارة.

محل ” mcp”؛ كشف النقاب على أن الأغنية الرياضية هي الأكثر طلبا في الفترة الحالية، خاصة مع التتويجات التي حققها منتخبنا الوطني، ودخوله معترك المونديال خلال صائفة 2010 وخص المتحدث بالذكر؛ أغاني أمين تيتي “يحيا لكيب ناسيونال تاع بلادنا”، ومحفوظ وصونيا “1 ، 2 ، 3  فيفا لالجيري”، وفرقة تورينو “لالجيري ساكنة في قلبي” والشاب مراد “حرامي” وغيرها، بينما الألبومات الجزائرية غير الرياضية، يقول ياسين من محل “قصر الأسطوانات” بساحة أول ماي، أن أكثرها مبيعا هي ألبومات هواري منار والشابة جنات والشاب بلال والشاب سيد علي شالابالة، بينما الحكم مازال مبكرا على أحدث ألبومات الشابة خيرة، التي طرحت قبل أيام قليلة فقط في المكتبات الموسيقية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة