سونلغاز تحمل زبائنها مسؤولية حرائق العدادات الكهربائية

تشهد المجمعات الكهربائية في عمارات ولاية وهران سلسلة من الحرائق التي تتسبب في إتلاف العديد من العدادات كان آخر هذه الحوادث ما سجلته مصالح الحماية المدنية للولاية أول أمس في إحدى عمارات حي اللوز ببلدية وهران، حيث أتى حريق على عشر عدادات كهربائية.ظاهرة الحرائق المتكررة بمجمعات العدادات الكهربائية أثارت الكثير من الاستياء وسط قاطني هذه العمارات نتيجة ما ينجر عنها من هلع وفزع خصوصا بنايات مدينة وهران التي تسجل فيها بكثرة مثل هذه الحوادث الكهربائية بمعدل حادثة إلى ثلاث حوادث أسبوعيا، وفيما يحمل السكان المتضررون سونلغاز مسؤولية ذلك لاستخدامها عدادات كهربائية غير ذي نوعية خصوصا بعد الإجراء الذي أقدمت عليه المؤسسة مؤخرا بتجميع كل العدادات الكهربائية في الطابق الأرضي في مجمع واحد ألقت سونلغاز الكرة في مرمى زبائنها، حيث أشارت مصادر منها إلى أن أسباب هذه الحرائق مردها الوضعية المزرية التي تتواجد عليها المساحات التقنية بالعمارات والتي حولها السكان بإهمالهم إلى شبه مفرغات للتخلص من الأشياء التي لا يحتاجون إليها والنفايات ما يجعلها تستقطب الجرذان التي تقوم بقرض الخيوط الكهربائية متسببة في ذلك بحرائق تتلف العدادات الكهربائية، وبفعل اهتراء قنوات المياه التي تتسرب إلى داخل مجمعات العدادات الكهربائية.وأقوى الأسباب الكامنة وراء هذه الحوادث ظاهرة القرصنة ما يتسبب في ارتفاع الضغط على العداد الكهربائي لينتهي الأمر باندلاع شرارة كهربائية بحريق في مجمع العدادات الكهربائية التي أكدت المصادر ذاتها أنها لم تجد نفعا أمام ظاهرة القرصنة التي مازالت في ارتفاع، مشيرة في الإطار نفسه أن تكلفة العداد الواحد تقدر بنحو عشرة آلاف دينار (واحد مليون سنتيم) ناهيك عما يتطلب الأمر من تصليحات وهي العملية التي تتطلب على أكثر تقدير ثلاثة أيام لإعادة التيار الكهربائي إلى الزبون المتضرر بعد انتهاء عملية التحقيق في أسباب الحرائق التي طالت العدادات الكهربائية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة