سيارات مهربة من دول الاتحاد الأوربي تجوب العاصمة بملفات وأرقام تسجيل مزورة

سيارات مهربة من دول الاتحاد الأوربي تجوب العاصمة بملفات وأرقام تسجيل مزورة

كشفت التحقيقات الأمنية والقضائية عن دخول عدد من السيارات السياحية الفاخرة

المهربة من بعض دول الاتحاد الأوربي إلى التراب الوطني عن طريق عدد من الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج والمغتربين في أوربا وهذا بتواطؤ بعض الرعايا الأجنبيين من جنسيات أوربية مختلفة.

وفي هذا الشأن، توصلت التحقيقات القضائية المعمقة إلى وجود شبكات احترفت إدخال وتهريب هذه السيارات من ماركات عالمية غالية الثمن إلى التراب الوطني مثل مرسيدس و”بي أم دوبلفي” والتي يفوق سعرها عن 400 مليون سنتيم، كما تبين من خلال التحريات أن هذه السيارات التي استطاع جهاز الأمن الجزائري العثور عليها وحجزها في العاصمة وفي بعض ولايات الوطن كانت تجول بكل حرية في العاصمة بعد قيام أصحابها بتزوير وثائقها وملفاتها القاعدية المودعة أمام دوائر إدارية مختلفة في العاصمة وتزوير أيضا أرقام ولوحات تسلسها، وهي السيارات التي هي محل بحث في دول الاتحاد الأوربي بعد سرقتها في كل من إيطاليا، ألمانيا وفرنسا من قبل الشرطة الدولية ”الأنتربول”، بحيث أوقفت مصالح الدرك الوطني على مستوى مدخل إقامة الدولة نادي الصنوبر ”الساحل” غرب العاصمة سيارة مهربة من نوع ”مرسيدس كابريولي” كان على متنها شاب يبلغ من العمر 23 سنة وأثناء التحقيق معه أكد بأنه اشترى سيارة المرسيدس من جاره مقابل سيارتين بقيمة 380 مليون سنتيم على أساس مقايضة، ونفى علمه بأن السيارة هذه مهربة، خاصة وأنه كان يسير بوصل إيداع ملف تسجيلها، وهذا الوصل التي قدمه لرجال الدرك بعد يومين من توقيفه تبين أنه مزور، كما أوضح هذا الأخير أن البائع تعهد له بتحرير له تنازل لما يتم استخراج البطاقة الرمادية للمرسيدس التي هي باسم مجاهد، وفي نفس الوقت تمكنت فصيلة مكافحة تهريب السيارات التابعة للفرقة الجنائية بالمقاطعة الغربية للشرطة القضائية من القبض على شاب كان على متن سيارة من نوع ”أودي أ4”، وضبطت في نفس الوقت سيارة من نوع ”مرسيدس أل أم 320” وأخرى ”بي أم دوبلفي” بعد أن سلكت الحدود ليلا مرورا بتلمسان لتستقر في الأخير بالجزائر العاصمة على مقربة من ملعب 5 جويلية ثم تنقلت إلى مدينة عين البنيان كما تم حجز سيارة أخرى بولاية سطيف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة