إعــــلانات

سيارة «توارڤ» تكشف تورط 3 مؤسسات اتصالات خاصة في تهريب المخدرات إلى فرنسا

سيارة «توارڤ» تكشف تورط 3 مؤسسات اتصالات خاصة في تهريب المخدرات إلى فرنسا

    شركات «مون موبيل» و«حاج موبيل» و«مغنية تيليكوم» كانت تختص في تبييض الأموال من عائدات ترويج الكيف

برمجت محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، بتاريخ 14 ديسمبر الجاري، ملفا يتعلق بشبكة إجرامية منظمة في التراب الوطني مختصة في ترويج المخدرات. الشبكة يقودها مستثمرون في مجال الإتصال والمعدات الهاتفية اتخذوا من شركتهم وسيلة لتبييض الأموال من عائدات المخدرات، ويتعلق الأمر بكل من مؤسسة «مون موبيل» و«حاج موبيل» و«مغنية تيليكوم».كشف نشاط الشبكة الإجرامية المتكونة من 10 متهمين من بينهم بارونا المخدرات الخطيران وهما «عينين عفيف» و«فتاتة»، جاء بعد التوصل الى اكتشاف قيامهما بنقل المخدرات لبارونات على مستوى التراب الوطني، لتُوجه لهم تهما تنوّعت بين المتاجرة بالمخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة وجنحة تبييض الأموال، وانتحال هوية الغير، وجنحة عدم الإبلاغ عن جناية وعرقلة مهام أعوان الأمن بعد 6 سنوات من التحقيقات الأمنية الذي باشرتها مصالح الضبطية القضائية. الشبكة الإجرامية وحسب ملف القضية، تم كشفها عندما عثر عناصر الشرطة المتنقلة بالقبة في العاصمة على سيارة من نوع «توارڤ» مهجورة، عثر بداخلها على ألفي صفيحة من المخدرات بوزن قنطارين وأربعة كيلوغرامات، والتي تركها صاحبها بحي ڤاريدي في القبة قبل أن يتم القبض عليه، ويتعلق الأمر بالسائق المدعو «ب.خ» الذي صرح أثناء التحقيق معه أن الكمية ملك للمدعو «ق.ع»، وأنه كان بصدد نقلها لتخزينها في مكان بالحميز شرقي العاصمة قبل ترويجها. كما أوضح المتهم الموقوف، أنه تحصل على تلك الكمية الكبيرة من المخدرات من وسيط لا يعرفه، بناء على صفقة أبرمها الممون الرئيسي «ق.ع» المتواجد بسجن وهران، غير أنه اتضح بعد توسيع التحقيقات أن الأخير غير مقيد بسجلات مؤسسة إعادة التربية في وهران. وكان من ضمن ما قاله الموقوف، إنه قام بتخزين 4 قناطير من المخدرات ببوزريعة في فيلا مستأجرة، وبناء على اعترافاته تمت الإطاحة بـ6 من شركائه، ليتوصل المحققون إلى أن كمية المخدرات المحجوزة كانت موجهة لشقة بالعناصر لتخزينها استعدادا لتهريبها نحو فرنسا. وبعد الحصول على إنابة قضائية من قاضي التحقيق، تم وضع هواتف بعض المشتبه فيهم تحت المراقبة، حيث بينت عمليات التنصت أن عائدات نشاط الشبكة الإجرامية كانت تقف وراءها شركتان متخصصتان في تجارة معدات الهاتف والإتصالات، ويتعلق  الأمر بمؤسسة «مون موبيل» الكائن مقرها بالقبة والمسيّرة من قبل المدعوة «ب.ن»، ومؤسسة «مغنية تيليكوم» لمالكها «ح.ب»، حيث كانت تودع الأموال لصالحهم مقابل حصول العصابة المكونة من ثلاث مجموعات على كميات معتبرة من القنب الهندي. بعد ذلك عثر المحققون على وصل به دمغة تحمل اسم شركة «مون موبيل» كتب به على اليمين اسم «ر.إ» وعلى الجهة اليسرى إسم شركة «حاج تليكوم». وبخصوص هذا الوصل، أفاد المتهم الأول «ب.خ» أنه تسلمه من المؤسسة المذكورة بعد تسديده لمبلغ 269 مليون سنتيم مقابل تسلّمه 50 كيلوغرام من المخدرات من المدعو «فاتح». وأثناء التحقيق أكدت مسيرة مؤسسة «مون موبيل» أن «ح.ب» مالك مؤسسة «مغنية تليكوم»، هو زبون لمؤسستها بناء على عقد تجاري، حيث كان يرسل أشخاصا لدفع أموال نقدا باعتبار أن المعاملات كانت تتم عن طريق البنوك، وهي نفس تصريحات «ر.إ» المسير المالي لذات المؤسسة، ليتم تحديد هويات 6 أشخاص تقدموا للمؤسسة لدفع أموال نقدا باسم مؤسسة «مغنية تيليكوم»، أما مالك هذه الأخيرة وشريكه «ز.ب»، فقد أكدا أن الأموال كان يدفعها «أ.العيد» وهو بارون مختص في المتاجرة بالعملة الصعبة في مغنية، لصالح شركة «مون موبيل» بالقبة أو لفرعها بوهران، وأن ما تجنيه مغنية تليكوم من فوائد من خلال تعاملها مع «مون موبيل» ضئيل جدا ولا يزيد عن 1 من المئة، وهي نفس الأقوال التي أدلى بها المدير الجهوي للمؤسسة بوهران.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/aZaMU