شابة تبيع ابنها غير الشرعي لعـقر ثــم تبتـزّها بمليار سنتيـم لكتـم السّر في عين طايـة
وقعت شابة عشرينية تنحدر من مدينة الرغاية في الخطيئة مع أحد المدمنين، بعد أن دخلت معه في علاقة غير شرعية، واكتشفت بعد فترة أنها حال لتدخل في كابوس، لما رفض عشيقها الاعتراف بهذا الأخير، مما جعلها تبحث عن سبيل للخروج من المعضلة، خاصة وأن والدها وإخوتها ذوو طباع حادّة .وفي الوقت الذي تنقلت الشابة إلى بيت خالتها بعين الطابية، وقصدت عيادة خاصة لإجراء بعض الفحوصات، تعرّفت على سيدة في عقدها الرابع وتبادلتا أطراف الحديث، حيث أخبرتها هذه الأخيرة أنها لم تتمكن من الإنجاب منذ زواجها، على الرغم من العلاجات التي تلقتها داخل وخارج الوطن، والنتائج كانت دوما سلبية، الأمر الذي أثّر عليها كثيرا خوفا من أن يتخلى عنها زوجها الذي طالما هدّدها بانطلاق. ومنه اتفقتا أن تتظاهر السيدة بالحمل بعد أن تتناول محلولا يُحدث نفخا في بطنها بمساعدة عجوز تمتهن الشعوذة، إلى غاية أن يحين الوقت وتسلّمها الشابة الطفل الذي تحمله في أحشائها، كونها لا يمكنها الإحتفاظ به، وفي المقابل تسلمها مبلغا ماليا. وشرعا في تنفيذ الخطة، إذ تسلمت عربونا قيمته 20 مليون سنتيم، ووعدتها أن تتولى تكاليف العلاج لتسلّمها نفس المبلغ بعد الولادة، كون السيدة ميسورة الحال ومالكة لمجموعة محلات تجميل في دبي.لكن ما حدث، أنه وقبل أيام من موعد الولادة، اتصلت الشابة بالسيدة وطلبت منها تحضير مبلغ مليار سنتيم، مدّعية أن والد الطفل غيّر رأيه واعترف به، حيث هدّدها هو الآخر بالتبليغ عنها، الأمر الذي أثار غضب السيدة وتنقلت إلى بيت خالة الشابة بعين طاية، ودخلت معها في مناوشات انتهت بشجار، ومنه حُوّل المتهمون إلى مصالح أمن دائرة الاختصاص عن تهمة المشاجرة، وفُتح تحقيق ثان في ظل تهمة المتاجرة بالأطفال والتهديد، حيث لايزال جاريا إلى غاية كتابة هذه الأسطر.