إعــــلانات

شابة فوق العادة تستحق شريكا يضمن لها السعادة

شابة فوق العادة تستحق شريكا يضمن لها السعادة

  لأن هذا الفضاء فسحة أمل وباب فرج لكل القراء، لانزال أوفياء لمن منحنا الثقة وطلب منا المساعدة، فنحن هنا نسعف القلوب ونسعى لنزيل عنهم الهموم والكروب، وكل هذا بتيسير وتوفيق من الله عز وجل، لذا فإن استقبالنا لسيدة متميزة وأم في المستوى المطلوب، كان فوق العادة وطلبها أضحى أمرا لا بد له من استجابة، لأنها اختصرت الطريق وأوكلت لنا مهمة البحث لابنتها الوحيدة عن عريس يليق بمقامها الرفيع وأخلاقها الفضيلة، فحسب ما ورد على لسان هذه السيدة أن وحيدتها تنطبق عليها كل الشروط من جمال وخلق نسب ومال، وأكثر ما يميزها الاستقامة، كيف لها والوالدة أستاذة تعليم متقاعدة مربية أجيال صاحبة رسالة نبيلة، قالت صاحبة الشأن  :

اعذروني وقدروا لهفة أم على ابنتها الوحيدة، حبيبة قلبي وقطعة من روحي، لقد أفنيت سنوات شبابي من أجل رعايتها، أحسنت تنشأتها، وهبتها اهتماما منقطع النظير وكانت ثمرة تعبي وزبدة جهودي أن أضحت شابة ناجحة ومتألقة في المجال العلمي والعملي، استطاعت بتوفيق من الله التخرج من الجامعة بشهادة مهندس دولة في الإلكترونيات، مما أهلها للظفر بمنصب عمل في مؤسسة حكومية راقية، الانتماء إليها يعتبر مفخرة لكل جزائري  .

ابنتي خجولة وشديدة الحياء، طائعة ومسالمة، تربطني بها علاقة وثيقة لأنها بمثابة الأخت والصديقة، أشكو إليها همومي، وتبث إلي كل ما يدور في خاطرها، باعتباري أمينة وكاتمة لأسرارها وخواطرها، بالرغم من كل هذه المحاسن والامتيازات، ثمة شعور بالخوف بل مزيج من القلق وإحساس لم أتمكن من تصنيفه، أخشى أن تحيط بها الأطماع، لذا أتمنى لها من صميم القلب أن تحظى بالزوج الصالح، الذي يقدر تعبي ويعرف قيمة هذه الجوهرة الثمينة، أتمنى لها زوجا متخلقا وناضجا، صاحب نية حسنة وسريرة نقية، مثقفا ولا تهم ظروفه المادية والاجتماعية، لأن أحوالنا ميسورة والحمد الله كل ما أرجوه الجدية، لأهديه قرة عيني، علما أنها في الـ35 من العمر والمناسب أن لا يفوق زوجها المستقبلي 45 سنة، فمن يكون راعيا أمينا لابنتي أعده بالكثير وأعده براحة منقطعة النظير، علما أنها قبائلية الأصل تقيم في العاصمة.

 

أم طيبة/ العاصمة

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/drQLP