شاب يقتل شقيقه بالتآمر مع صهره ثم يضلّل الأمـن 10 أيام في ميلة
نجحت مصالح الأمن لولاية ميلة، من توقيف عصابة تتكوّن من ٤ أفراد تورطت في مقتل الشاب ”الطيّب معزوزي”، القاطن في بلدية وادي النجا ”رجاص” في أقل من 10 أيام من وقوع الجريمة التي كانت سببا في اندلاع احتجاجات شبانية عارمة في المدينة، تم على إثرها اقتحام مقر المكتبة البلدية وتخريبه، إضافة إلى رشق مقر أمن الدائرة في المدينة بالحجارة مما تسبّب في حالة من الخوف وسط المواطنين.العصابة المتورطة حسب المعلومات الرسمية المتوفرة لدى ”النهار” تتكوّن من الأخ المسمّى ”م. ل” يبلغ من العمر 26 عاما، وهو شقيق القتيل، تم وضعه تحت الرقابة القضائية إضافة إلى صهره ”ش. م” 33 عاما و”س.ع. ل” 81 عاما و”ب. ك” 42 عاما من المسبوقين قضائيا، تم إيداعهم جميعا الحبس بأمر من نيابة محكمة دائرة الاختصاص، وذلك بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.وأورد بيان صادر عن أمن الولاية تسلّمت ”النهار” نسخة منه، أن المعنيين عمدوا في جريمتهم إلى طمس معالم الجريمة لأجل إخفاء الحقيقة كاملة، ومنه تظليل التحقيقات الأمنية الموسّعة التي أجريت مباشرة عقب ذلك، وكان الشاب ”معزوزي الطيب” قد تقدم شقيقه لمقر الأمن، مفيدا بأنه عثر عليه مرميا في الشارع ومصابا، ونقله رفقة 3 أشخاص للعيادة متعددة الخدمات أين لفظ أنفاسه الأخيرة لتباشر الشرطة القضائية والعلمية بالإعتماد على أساليب تحقيق رفيعة، في جمع العديد من النقاط الغائبة في العملية بتحديد بعض الهفوات في التصريحات والأحداث وتسارعها، وأيضا استعان المحققون على مصلحة تحديد الشخصية، لاسيما وأن الحادثة في الأصل تم تصويرها على أنّها حادثة انتحار شنقا أمام مقر بنك بدر، أين أكد المحققون من خلال خلاصة التحقيقات الأمنية التي تمّت في ظرف قياسي جدا، أنهم لم يشعروا بوجود أي حركة أو أشياء غير طبيعية خلال الحادثة، وهو ما استخلص منه وجود جريمة، تم بعد ارتكابها تحويل الجثة لمقر البنك للزعم بوجود سيناريو انتحار، وإبعاد أي شكوك محتملة. وعمد مرتكبوها استنادا لنص البيان إلى تحريض المسبوقين قضائيا للإخلال بالنظام العام.