شاب يتاجر بجسد عشيقته التي لم تتجاوز عتبة الـ15 سنة ويهددها بصورها الخليعة

شاب يتاجر بجسد عشيقته التي لم تتجاوز عتبة الـ15 سنة ويهددها بصورها الخليعة

أرادت الأم « نادية » أن تثبت للجميع

وخاصة طليقها وأسرته أنها ليست بحاجته وأنها قادرة على تحمل مسؤولية تربية بناتها الـ3 وتجسيد دور الأم والأب، حيث عملت منظفة في أحد الفنادق وشرفها كان مبدؤها الذي طالما سعت جاهدة لتلقين بناتها كيفية صيانته.

هي قصة ولدت من رحم الطلاق الذي مخاضه تمثل في التفكك الأسري، وعوض أن يرى هذا المولود النور يولد ويجلب معه قاموسا من مفردات الدمار والذي يدفع ثمنه دائما وأبدا الأبناء، لأنهم وبكل بساطة ضحايا أبغض الحلال وافتقادهم للحنان قد يدفعهم للبحث عنه خارجا، كما هو الحال مع “صبرينة” التي ارتمت في أحضان تزينت لها بالأمان، إلا أنها في الأعماق كانت استغلالية تشبع رغباتها وتتاجر بجسدها الذي لم تكتمل أنوثته بعد.

هي فصول القضية التي طرحتها المحكمة الجنائية لمجلس قضاء العاصمة أمس، في جلسة سرية المتهم فيها كل من “د.زكريا” و”ق.محمد” و« د.عبد الرحيم” المتراوحة أعمارهم بين 18و23سنة والمدانين بارتكاب جرم هتك عرض قاصر وتحريضها على الفسق، والوقائع تتلخص في أنه وبتاريخ 12 جانفي 2009 تقدمت إلى مقر شرطة براقي الأم “م.نادية” للتبليغ عن تعرض ابنتها إلى اعتداء جنسي، وبعد عرضها على طبيب بمصلحة أمراض النساء أكد هذا الأخير فقدان الضحية لعذريتها مع انعدام العنف، وقد صرحت هذه الأخيرة أن زكرياء هو من اعتدى عليها بعد أن هددها بسكين وقطعة زجاجية، وساقها إلى أحد الأحواش بحقول الكاليتوس وكان يمارس معها الجنس، كما كان يحضر معه كل من “محمد” و”عبد الرحيم” للقيام بنفس الفعل معها من دبرها ودون رضاها، إلا أن زكريا أكد أنه يعرفها معرفة سطحية بحكم أنهما كانا في نفس الاكمالية ولطالما ألحت علية بإقامة علاقة عاطفية، إلا أنه في كل مرة يرفض الفكرة، نافيا كل التهم المنسوبة إليه كما هو الحال مع شريكيه، مستندين على السلوك السيئ الذي تتصف به الفتاة كونهما جيران لها ويدرسون في نفس القسم، وسرعان ما غيّرت الضحية في الجلسة كل أقوالها فيما يخص الاغتصاب، ما جعل المحكمة تقضي ببراءة المتهمين مع إحالة “د.زكرياء” على مركز الإصلاح إلى حين محاكمته على تهمة إغراء قاصر على الفسق.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة