شاب يحاول الانتحار حرقا في دلس شرق الجزائر العاصمة

شاب يحاول الانتحار حرقا في دلس شرق الجزائر العاصمة

أقدم مساء يوم الثلاثاء شاب في الثلاثينيات من العمر يدعى”ب. ك” على إضرام النار بجسده وسط دلس بولاية بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية، مما ادى إلى إصابته بحروق من الدرجة الثالثة. وحسب شهود عيان من المنطقة فإن الساعة كانت تشير إلى حوالي السابعة والنصف من مساء الثلاثاء حينما قام الشاب المنحدر من قرية “تالاعياش” بمنطقة اعفير في دلس ولاية بومرداس بإضرام النار في جسده باستعمال سائل سريع الإلتهاب وحسب مقربيه فان هذا الشاب يعاني من إضطرابات نفسية.


التعليقات (6)

  • hamza.ali

    السلام عليكم.إن الشباب الجزائري ذاقت به السبل إلى أن سار يحرقه نفسه جهارا نهارا إلى أين نسير إلى أين تذهب هذه البلاد هل إكتفينا من الإرهاب ومن الحرقة ومن المخذرات .أرى أن هذا ليس سبيلا لحل مشاكلنا لا تقنطوا من رحمة الله لا تقنطوا من رحمة الله…………………

  • HOUDA EDDAM

    الله يهديكم يا أولاد بلادي،،
    وكما أضاف أخي في الله
    فالله أمرنا بأن لا نقنط من رحمته فهي واسعة،،
    لماذا تنظرون الى مشاكلكم بمنظور ضيق؟؟
    أو كأن كل واحد لديه مشكلة لا يفكر الا في نفسه فقط؟؟
    ألم تسأل نفسك قبل اضرام النار فيك كم سيحترق قلب أمك،أباك،أخاك،أختك،زوجتك،أبناؤك،،
    ألم تسأل نفسك هل سيرضى عنك الله بفعلتك تلك؟؟
    اذا كنت محروما من عمل أو من سكن أو من زواج فاءلجأ الى ذو القوة المتين الجأ اليه لا للخلق
    تيقن بأن الله لن يتركك ابدا ما دمت تقيا فقد قال عز من قائل سبحانه:*من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب*صدق الله العظيم،،
    يا شباب بلادي ويا رجالها لا تيأسوا وتسلموا أنفسكم للشيطان يعبث بكم ثم يتبرأ من أفعالكم وعصيانكم،
    نصيحة لكم الزموا الاستغفار وذكر الله،،
    ولا تؤدوا بأنفسكم الى التهلكة،،فالله لم يخلقنا عبثا،،فيوم القيامة سوف يسألنا الله تعالى عن كل دقيقة ضاعت من عمرنا ونحن سنندم على كل دقيقة لم نذكر فيها الله تعالى،
    تذكروا يامن تدعون بأنكم مؤمنين ومسلمين أن أفعالكم هذه لا يفعلها الا من لا ايمان له ولا يقين له بأن الله موجود وهو الكريم اذا ما أطعته،،
    تذكروا أن الفقر ابتلاء فالله ينظر لمدى صبركم ورضاكم بقدره فيحبكم أكثر.
    فمن أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم:اللهم احييني فقيرا وأمتني فقيرا وأحشرني في زمرة الفقراء.
    اصبروا فالصبر مفتاح الفرج وتفاءلوا فنبينا أوصانا بذلك.
    وأخيرا اذا سألتم فاسألوا الله,فتأكدوا أنكم لن تخيبوا أبدا أبدا أبدا مهما طال الزمان.

  • أولاد بلادي

    اصبروا فالصبر مفتاح الفرج وتفاءلوا فنبينا أوصانا بذلك.

  • mostefa-tlemcen

    -إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:
    عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: ((صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: ((أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبداً حبشيّاً، فإنه من يعشْ منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسّكوا بها، وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة)).
    وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» متفق عليه.

    ياأيها المسلمون: إذا اتحدت قلوب الأمة على الحق، وتألفت نفوسها على الخير، وطهرت مجتمعها من الرذيلة، وتعاون أفرادها وجماعاتها على البر والتقوى، نالوا الخير العظيم، والسعادة الأبدية، وفازوا بالرقي المحمود، وشيدوا بناء مستقبلهم على أساس من الدين، ونور من رب العالمين.
    يا أيها المسلمون: قوا أنفسكم وقومكم مصارع الهلاك، وتسابقوا إلى استنقاذهم من هوة الدمار، أما علمتم أن الأعداء إذا كنتم يدًا واحدة ينظرون إليكم نظر التعظيم والهيبة والإكبار؟ فمازالوا يلقون بينكم الشقاق والفرقة، ويضربون بعضكم ببعض حتى قضوا على معظم مقوماتكم وما بقي إلا رمق حياة، إن أنتم عالجتموها وسعيتم في تنميتها وتقويتها رجيت لكم السلامة والأمن على مستقبلكم، وقد آن الآوان للجد وشد المئزر والتعاضد بين المسلمين وبين حكوماتهم وجماعاتهم على وجه الحكمة ورعاية المصلحة، فقد وقفوا على الداء، وعرفوا كيفية الطريق إلى العلاج والدواء.
    يا أيها المسلمون: أحذروا سماسرة الأعداء الذين يلقون بين المسلمون بذور العداوة والشقاق ويدَّعون أنهم مسلمون، وإنما هو غل ونفاق، والمسلم هو الذي يسعى في جمع كلمة المسلمين واتفاقهم، ويحذر غاية التحدي من تدابرهم وافتراقهم، ما طمع الأعداء وتسلطوا إلا بسلاح الفرقة الفتاك، ولا استعمروا أقطاركم وسيطروا على مصالحكم إلا بعد ما انحلت معنوياتكم التي هي الحصن الحصين، الواقية من الوقوع في الإشراك.
    يا أيها المسلمون: إن الله تعالى حرم دماء المسلمين، وأعراضهم، وأموالهم، وحرم سبحانه وتعالى دماء المعاهدين، والذميين، والمستأمنين من الكفار وأعراضهم وأموالهم، وهذا التحريم جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة.
    فقال عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا، إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}.
    • وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أن دم المسلم لا يحل إلا بإحدى ثلاث، فقال عليه الصلاة والسلام: ”لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثّيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة“ [متفق على صحته].
    * وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم قتل الرجل المسلم أعظم من زوال الدنيا بأكملها ،فقال: فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ”لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دمِ مؤمنٍ لأكبهم الله في النار“ [رواه الترمذي]( ).

    فيا عبد الله ابتعدوا عن الوقوع في هذه الجريمة العظيمة، والذنب الكبير، فإنها من السبع الموبقات المهلكات التي حذركم عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ”اجتنبوا السبع الموبقات“ قيل يا رسول الله وما هنّ؟ قال: ”الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات“ [متفق عليه]( ).

    -ياأيها المسلمون:اصبروا واحتسبوا فإنكم في دار ابتلاء وامتحان ونكد وأحزان. فلقد بلغ الضعف والوهن بالبعض إلى التجزع والتسخط من أقدار الله.. فأضحى الصابرون الشاكرون الحامدون هم القلة القليلة.
    قال تعالى:
     وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.
    وقد ذكر الله الصبر في القرآن في نيف وتسعين موضعاً وأضاف أكثر الدرجات والخيرات إلى الصبر وجعلها ثمرة له, وجمع للصابرين بين أمورٍ لم يجمعها لغيرهم فقال تعالى:  أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ فالهدى والرحمة والصلوات مجموعة للصابرين.
    وقرنه بالصلاة في قوله تعالى:  وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ. وقال تعالى:  اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.
    وخلاصة القول يا أيها المسلمون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا } ( ) رواه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وابن ماجه، والطبراني في الكبير.
    فالأمن على نفس الإنسان، وعلى سلامة بدنه من العلل، والأمن على الرزق، هو الأمن الشامل الذي أوجز الإحاطة به وتعريفه هذا الحديث الشريف، وجعل تحقق هذا الأمن لدى الإنسان بمثابة ملك الدنيا بأسرها، فكل ما يملكه الإنسان في دنياه، لا يستطيع الانتفاع به، إلا إذا كان آمناً على نفسه ورزقه.
    وقد دعا الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كل عمل يبعث الأمن والاطمئنان في نفوس المسلمين، ونهى عن كل فعل يبث الخوف والرعب في جماعة المسلمين، حتى ولو كان أقل الخوف وأهونه، باعتبار الأمن نعمة من أجلِّ النعم على الإنسان.فهل من مذكر.
    فاللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك الموحدين، اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح ولاة أمورنا، وارزقهم البطانة الصالحة، وأصلح بهم العباد والبلاد، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }.

  • sabiii

    salam bon courage pour ça famille allah ichfihe houa mai c'est vraiment malheureux faut savoir patienter dans la vie rabi yahdi inchallah aminnnnnnnnnnnnnnnnnnne

  • bachir

    c est pas comme sa

أخبار الجزائر

حديث الشبكة