شاب يسرق مهلوسات من صيدلية.. ويهرب من المحكمة بـ «ليمينوت»!

شاب يسرق مهلوسات من صيدلية.. ويهرب من المحكمة بـ «ليمينوت»!

تمكن شاب أدمن على تناول مؤثر «ترامادول»، على التسلل والدخول إلى صيدلية في القبة صباحا، منتهزا تواجد المسيرة الحامل لوحدها، حيث أثبتت التحريات أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المتهم بالدخول خلسة للصيدلية، بل كانت المرة الثانية، واستطاع النشّال أن يسرق 4 علب من دواء «كيتيل» و4 علب من «ترامادول» في وضح النهار، والأخطر من كل هذا، أن المتهم بعد إحالة ملفه بموجب إجراءات المثول الفوري على محكمة حسين داي، تمكن من الهروب ويده مصفدة بـ«ليمينوت»!.

وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، أين يتواجد المتهم المدعو «س.لطفي» في العقد الثاني رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش عن تهمة السرقة، وملف جزائي ثانٍ يتعلق بجنحة الهروب، أفاد المتهم على مسامع المحكمة بأنه تعرض إلى حادث مرور خطير ألزمه إجراء عملية جراحية على مستوى الرجل، أين تم وصف له دواء «ترامادول» كمسكّن للآلام، وبتاريخ الوقائع، قصد الصيدلية الكائن مقرها في القبة من أجل اقتنائه، فانتهز فرصة خلو المكان صباحا ودخل خلسة بعدما عثر على الدواء، لكن المحكمة وخلال عملية استجوابه، أكدت له أنه قام بسرقة 4 علب من دواء «ترامادول»، وخلال مثوله أمام المحكمة بموجب إجراءات المثول الفوري وبعد صدور أمر بإيداعه الحبس المؤقت، تمكن من الفرار من أعوان الأمن على مستوى المحكمة متخلصا من الأصفاد عن طريق كسرها بواسطة رجل حديدي لكرسي.
وقد تلقت المحكمة تصريحات الضحية المدعوة «ب.س»، والتي أفادت بأن المتهم قبل الحادثة، دخل الصيدلية إلى غاية رفوف الأدوية، أين كان يبحث عن دواء «الترامادول»، مستغربة معرفته لمكان تواجده، حيث ضبطته بالقرب من الخزنة الفولاذية المخصصة له، وبتدخل الجيران والمرضى صفحت عنه، وبعدها بشهر -تقول الضحية -وفي حدود الساعة التاسعة صباحا، كانت كعادتها المسيّرة الحامل تقوم بتسجيل أسماء المرضى والتأكد من بطاقات الشفاء، وعن طريق الصدفة، سمعت حركة طفيفة، ولكنها لم تحرك ساكنا وشغلت «الكاميرا» للتأكد، أين ظهر المتهم لمرتين يقوم بسرقة المهلوسات، وكانت الطرف المدني تتحدث وهي تذرف الدموع وتنازلت عن طلب التعويض، وأكدت أنها تتمسك بالمتابعة نظرا لخطورة الفعل الذي قام به المتهم، وأن دواء «كيتيل» لديه أعراض جانبية تصل إلى حد الموت. وبخصوص الملف الثاني المتعلق بالهروب من المحكمة، أكد المتهم خلال سماعه أن الحظ ساعده في ذلك من أجل رؤية والده طريح الفراش، والذي لم يكن يعلم بقضية السرقة، وأن مصالح الأمن ضبطته بمسكنه في القبة، أين ألقت عليه القبض وحولته على وكيل الجمهورية، لتطالب النيابة العامة بتوقيع عقوبة 4 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية نافذة عن تهمة السرقة وعقوبة عامين حبسا نافذا عن جنحة الهروب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة