شاب يطعن آخرا ويرديه قتيلا في حوض الرمان بتيبازة

شاب يطعن آخرا ويرديه قتيلا في حوض الرمان بتيبازة

عاشت، مساء أمس، العيادة متعددة الخدمات بفوكة حالة طوارئ حقيقة، أين امتلأت بالعشرات من سكان المدينة التي تعرض فيها شاب  في العشرينيات من العمر، إلى طعنتي خنجر أردته قتيلا في عين المكان، بالرغم من التدخل السريع لمصالح الحماية المدنية ومصالح الدرك الوطني اللذين نقلا الضحية إلى مصلحة الإستعجالات وهو يسبح في دمائه، جراء الطعنتين القاتلتين اللتين تلاقّاهما في الصدر والبطن.وحسب مصادر «النهار»، فإن الضحية غادر أسوار المؤسسة العقابية الشعيبة، منذ 15 يوما، وكان ينوي الاستقرار والزواج والابتعاد عن رفقاء السوء والمشاكل اليومية التي كانت تلاحقه، الأمر الذي أدى إلى متابعته قضائيا عدة مرات، آخرها دخوله المؤسسة العقابية رفقة شقيق الجاني، وهنا تتوقف مصادر «النهار» لتؤكد أن سبب الجريمة هو إحساس الجاني بأن الضحية ورط شقيقه لدخول السجن، بعد أن كشف عن هويته لمصالح الأمن في قضية حرق سيارة من نوع «404» بمدينة فوكة، منذ عدة أشهر، غير أن الضحية الذي غادر السجن لم يكن يتصور أن أسواره أهون من طعنتي خنجر قاتلتين، وأن السجن لسنتين أو ثلاثة أحسن من الحرية لـ15 يوما فقط. وفي تفاصيل الحادثة التي هزت الرأي العام المحلي بمدينة فوكة وخاصة سكان حوض الرمان، فإن الجاني وبعد طعن الضحية توجه إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة متعددة الخدمات فوكة بعد أن تعرض إلى جروح هو الآخر على مستوى الرأس، بعد المناوشات التي وقعت بينه وبين الضحية. وأكد مصدر طبي لـ«النهار» أن الجاني غادر العيادة بعد تلقيه مكالمة هاتفية من أحد مقربيه يبلغه فيها أن من طعنه قد توفي في عين المكان، مما جعله يغادر بسرعة ويفر نحو وجهة مجهولة، في الوقت الذي أكدت مصادر غير رسمية أن مصالح درك فوكة قد تمكنت من توقيف المعني ساعات بعد تنفيذه للجريمة.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة