شارلي ايبدو تلاحق المسلمين آخرها اتهامات مؤسسات يهودية
عادت الاتهامات من جديد تطال المسلمين على خلفية الاعتداءات التي هزت العاصمة الفرنسية باريس وعدد من الدول الاوروبية حيث اعتبر ممثل المؤسسات الياهودية أن هذه الهجمات سببها شباب مسلمون .
ولايزال سيناريو معادات الإسلام والمسلمين متواصلا في فرنسا التي أصبحت في الآونة الاخيرة تحاول تليين علاقتها مع الجالية المسلمة الا ان “روجيه كوكرمان” رئيس المجلس التمثيلي لمؤسسات اليهودي، خرج عن الخط في تصريح لإذاعة “اوروبا 1 “، “europe1” حيث اعتبر ان جل الهجمات الارهابية التي اصبحت ترتكب سببها شباب مسلمون. وصبت هذه التصريحات الزيت على النار فقد ندد المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية الذي يضم هيئات اسلامية فرنسية بهذه التصريحات التي دفعته الى عدم المشاركة في العشاء السنوي للمجلس التمثيلي حيث اعتبر العديد من المسلمين من بينهم “حسان شلغومي” امام مسجد ان فرنسا بحاجة الى خطاب يوحد ولا يفرق. مثل هذه التصريحات بإمكانها ان ترفع من حدة الصراع والتوتر وزرع المزيد من الكراهية باتجاه الجالية العربية والمسلمة وهذا ما لاتريده فرنسا التي تسعى الى العمل قدما لتفادي اية انزلاقات في المجتمع الفرنسي.
للإشارة كان نشر الصور المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، دافعا قويا لـحادثة الاعتداء على مجلة “شارلي ايبدو ” ،“CHARLIE HEBDO” الساخرة الذي تعرضت له والذي راح ضحيتها أكثر من 12 شخصا وإصابة العشرات من بينهم الرسام الكاريكاتوري “ستيفان شاربوني” الذي قام بالاعتداء على مقدسا الإسلام، وبعدها قامت السلطات الفرنسية بنشر صور لمنفذا الهجوم المسلح وصنفت الأخوين شريف والسعيد كواشي على أنهما ينحدران من أصول جزائرية.
وكان للاعتداء ردو فعل من قبل كبا المسؤولين حيث نندوا بهذا الفعل الذي سموه بالارهابي وخرجوا في مسيرات بالعاصمة باريس الفرنسية وشارك في المسيرة كل من وزير الشؤون الخرجية رمطان لعمامرة نتياهو وكذا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وغيرهم من الرؤساء. وزادت حادثة “شارلي ايبدو” من حدة العنصرية اتجاه المغتربين الإسلاميين عامة والجزائريين خاصة، حيث كان آخرها طرد ما يزيد عن العشرين مغترب فور وصولهم إلى مطار “شارل ديغول” الفرنسي بالاضافة الى ألفاظ عنصرية شديدة اللهجة ومهينة.
بالمقابل شهد العالم الإسلامي والعربي خاصة موجة غضب، وخرجوا الى الشوارع تنديدا على “الاساءة بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام”، رافعين شعارات: “كلنا محمد”، “كلنا مع محمد” ،”JE SUIS MOHAMED“، “الا محمد رسول الله”.. وغيرها من العبارات نصرة للنبي، على غرار الجزائر، الاردن، فلسطين.