شاعر سوري يقاضي فلّة عبابسة وروتانا بمحكمة سيدي امحمد بتهمة السرقة الفكرية
تواجه المطربة “فلّة عبابسة” وشركة “روتانا” لإنتاج وتوزيع الأغاني العربية، شكوى أمام محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، تقدّم بها الشاعر السوري “علي أحمد العبيد” المقيم في الجزائر عن طريق دفاعه المحامي “عبد العزيز محمد الصديق“، والتي تم تسجيلها بتاريخ 25 أكتوبر المنصرم عن تهمة التقليد والسرقة للمصنّفة الموسيقية.وحسب المعلومات المتوفّرة لدى “النهار“، فإن الشاعر السوري تقدّم بصفة رسمية إلى الديوان الوطني لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة بولاية وهران، وبعد اجتماع أعضاء لجنة تصنيف المصنّفات الموسيقية بالكلمات أو بدونها، وبناءً على قرار اللجنة، تبيّن بأن الشاعر السوري وقع ضحية سطو وتقليد لمصنّفته الأدبية المسجّلة لدى “أوندا” للمديرية الجهوية للغرب، تحت ديوان مسمى “قيد اليمامة” يحتوي على 14 مصنّفة أدبية من بينها المصنّفة محل التقليد والانتهاك.وجاء في شكوى الشاعر السوري المودعة لدى وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد، أنه بعد الاستماع للمصنّفة وهي أغنية مُؤدّاة بصوت الفنانة فلّة عبابسة بعنوان “أنت حبيبي“، والمُنتجة والموزّعة من طرف شركة روتانا، أصدرت لجنة أعضاء الاستماع حسب الشكوى، قرارا يبيّن أن المصنفة الأدبية بعنوان “أنت حبيبي” هي للسيد أحمد علي عبيد، كونه المصرّح الأول للمصنفة، وأن المطربة فلّة عبابسة قامت بالكشف غير المشروع للمصنّفة والمساس بسلامتها عن طريق التقليد، كما أنها نسبت المصنّفة إلى نفسها على أساس أنها من تأليفها.وحسب نص الشكوى التي تحوز “النهار” نسخة منها، فإنه استنادا إلى قرار اللجنة اتّضح بأن المشتكى منها فلة عبابسة، قد قلّدت المصنفة المودعة باسم الشاعر السوري تحت عنوان “يا سارق مني هنايا“، وذلك بتغيير عنوانها تحت اسم “أنت حبيبي” وكذا بتغيير مطلعها مع حذف مقاطع في بعض الأبيات والباقي بدون تغيير، وفي نفس الصدد، قالت الشكوى، إن الشاكي حاول مرارا تسوية الوضعية بطرق ودية إلا أن كل مساعيه باءت بالفشل، على الرغم من الإعذارات قبل المتابعة القضائية الموجّهة إلى فلة عبابسة بواسطة المحضر القضائي.وخلصت الشكوى بالتماس من نيابة محكمة سيدي امحمد، بفتح تحقيق قضائي عن جنحتي التقليد والانتهاك لحقوق الملكية الفكرية، مع منح الشاكي الحق في التأسّس كطرف مدني.
فلّة عبابسة: “أشفقت عليه وأدخلته بيتي فأراد الشهرة على حسابي“
ردّت المطربة “فلّة عبابسة” على الاتهامات الموجّهة إليها من طرف الشاعر السوري، بشأن كلمات أغنية قال إنها ملكٌ له، بأنها مجرّد كلام لا أساس له من الصّحة“.وشدّدت فلة، على اعتبار الشاعر السوري شخصا مغمورا، أراد أن يستغل شفقتها عليه عندما أطعمته ذات يوم، ويسجّل اسما فنيا على حسابها، وهي التي تنتمي إلى أكبر عائلة فنية في المغرب العربي، وبدأت الكتابة والتلحين وهي في سنّ العشرين.وقالت فلّة، إن هذه ليست المرّة الأولى التي يتطاول فيها هذا الشاب السوري عليها، حيث سبق لها وأن قدّمت شكوى ضدّه.
زهيدة ثابت