شباب الأفراح للفرقة الأندلسية تطرب العائلات الشلفية

عاشت العائلات

الشلفية هذه الأيام، مع ما جادت به معزوفات فرقة الأفراح الأندلسية التي يقودها الأستاذ ياسين بونعجة مع ثلة من الأساتذة، اختاروا أن يحيوا التراث الشعبي مع هذه الجمعية العتيقة التي يعود تأسيسها إلى سنة 1963 بفضل أساتذة رحلوا أمثال جلول مولفي رحمه الله، وحميد بلمختار وصالح زرقي وعبد الله العشاري وعموري حفيظ، كما سطرت جمعية الأفراح برنامجا طويل المدى يرمي إلى المحافظة على التراث الشعبي الذي فقد مكانته في ولاية الشلف منذ زلزال أكتوبر 1980 ثم جاءت محاولات للنهوض به ثانية في الثمانينيات لتعود العشرية السوداء وتستبدل آلة المندول بـ”الكلاش” وتغيب كل محاولات إحياء الطابع الأندلسي وكل ما له صلة بالثقافة المحلية، ليعم الأمن وترجع الحياة من جديد ويعود رجال الأغنية الشعبية بعد غياب طويل ويلتفوا حول بعضهم البعض وينشئوا هذه الجمعية ويدفعونها من جديد، حتى أصبحت اليوم تضم 30 شابا وشابة لهم حب وعلاقة وطيدة مع فن الأندلسي مع إعانة الأساتذة. ومن بين التخصصات التي تتابعها الفرقة في الموسيقى الصنعة وانقلابات والمصدر بطايحي، بالإضافة إلى قاعدة الحوزي والشعبي، وأهم طابع تتأثر به الفرقة هي الصنعة العاصمية متأثرين بالفنان سيد أحمد السري ومجموعة الفخارجية والسندوسية، كما كان بولاية الشلف شيوخ كبار أمثال حمودة وجلول مولفي وبلقيطار، والفرقة التي أصبحت تصنع ليالي عائلات الشلف في هذه الصائفة تحتاج إلى دعم أكثر من طرف السلطات المحلية سيما فيما يتعلق بالآلات التي لا تزال تستعمل منذ سنوات، كما للجمعية آفاق أخرى في الوصول إلى مدرسة أندلسية بالولاية لتكوين أكثر من 200 شاب من مختلف المستويات لتعود المياه إلى مجاريها بإحياء أهم تراث آيل إلى الزوال ما لم تقف الجهات المسؤولة لدعم الأساتذة في هذا النوع من الغناء والإبداع.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة