شباب بلدية أولاد دراج بالمسيلة تحت رحمة البطالة والإنحراف المسيلة

لا تزال فرص

 العمل غائبة أمام شباب بلدية أولاد دراج بولاية المسيلة، حيث يعيش معظم الشباب في فجوة فراغ وضياع قاتل، في ظل إفتقار البلدية لمختلف المرافق الرياضية والثقافية والترفيهية، بالرغم من وجود منشآت صناعية بهذه البلدية، مثل مصنع الآجر الذي تقدر طاقة استعابه بـ 450 عامل، ومصنع الصناعات التقليدية الذي يملك أيضا طاقة توظيف بـ 150 عامل، إلا أن أصحابها يفضلون توظيف العمال الوافدين من بلديات أخرى على التعامل مع هذه الشريحة لأسباب تبقى مجهولة، غير أن النقطة التي تثير إهتمامك منذ الوهلة الأولى هي تلك المجموعات من الشباب تتزاحم على كرسي في مقهى على مستوى الشارع الرئيسي، فلا مكان لشباب المنطقة سوى الأرصفة يستظلون تحت أشجارها ويقضون معظم وقتهم يراقبون المارة وينتظرون جديد الأيام المقبلة، علما أن هذا الجديد قد لا يزيد عن الفوز بمنصب عمل في إطار تشغيل الشباب أو الشبكة الإجتماعية، وفي حديثنا لبعض الشباب أكد البعض منهم لـ”النهار” بأنهم من كثرة الفراغ والروتين إستسلموا لروتين الحياة اليومية، وبدت عليهم أثار الإستياء إزاء إحتضان هذه المصانع شباب من خارج البلدية الأم، ضف إلى ذلك التهميش الذي يعيشه هؤلاء الشباب من طرف السلطات المحلية، إذا لا تأخذ بعين الإعتبار إنشغالاتهم ومشاكلهم وتقديم يد المساعدة أو حلول بديلة، وتشير الإحصائيات الأخيرة أن نسبة 70 % من الشباب أنهكتهم البطالة والفراغ،  مما جعل الكثير منهم يسلك طرق غير سوية مثل تناول المشروبات الكحولية  وتعاطي المخدرات بكل أنواعها، في ظل إفتقار المركز الثقافي المتوفر للإمكانيات المادية والبشرية وندرة النشاطات الثقافية والرياضية التي تعد منعدمة، من جهة شباب المنطقة يناشد المسؤولين على مختلف مستوياتهم عبر “النهار” بضرورة خلق آفاق جديدة للعمل، وبإعتماد مقاييس تكون موضوعية في توزيع فرص العمل، والتكفل بهم ومنحهم فرص لإثبات قدراتهم، حتى لا يبقون عرضة لرياح الآفات الإجتماعية، خاصة ونحن نعلم بأنها تزداد يوما بعد يوم. وبين هذا وذاك، يبقى شباب بلدية أولاد دراج في دائرة الفراغ القاتل إلى أن تتدخل الجهات المعنية لإنقاذ الوضع؟.

  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة