شباب ندرومة يطالبون بجثمان الشهيدة دلال مغربي بعد 30 عاما على استشهادها في تل أبيب : السفير الجزائري: “سوف نتشرف بنقل جثمان أي شهيد جزائري”

شباب ندرومة يطالبون بجثمان الشهيدة دلال مغربي بعد 30 عاما على استشهادها في تل أبيب : السفير الجزائري: “سوف نتشرف بنقل جثمان أي شهيد جزائري”

شرع مجموعة من شباب دائرة ندرومة بولاية تلمسان، في حملة لجمع توقيعات للمطالبة بترحيل جثمان الشهيدة “دلال مغربي” والذي سلمه مؤخرا الجيش الصهيوني لحزب الله اللبناني بعد ثلاثين عاما ويزيد على استشهادها بتل أبيب أثناء تنفيذ “عملية الساحل”، سنة 1978، حيث كانت مجندة في صفوف الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وقتلت حينها حوالي 30 يهوديا وجرحت أكثر من 80 آخرين.
وحسب بعض الشباب الذين بادروا بجمع هذه التوقيعات، فإن الجزائر أولى باحتضان جثمان الفقيدة، كونها جزائرية الأصل ومن أحفاد الأمير عبد القادر الذين هاجروا إلى سوريا، مضيفين أن الدم الذي جرى في عروق الشهيدة وروت به أرض فلسطين المحتلة هو نفسه الدم الذي جرى في عروق حسيبة بن بوعلي ومثيلاتها من “الفحلات” اللائي صنعن استقلال الجزائر.
ومباشرة بعد تلقينا الخبر اتصلنا بالسفير الجزائري في بيروت “إبراهيم بن عودة حاصي”، ونفى وجود أي شروط للمطالبة بجثمان الشهيدة، قائلا أن مصالحه لم تتلق أي طلب من الخارجية أو من أية جهة بالجزائر. وأضاف السفير أن الجزائر غير معنية بهذا التسليم، وأنه عاين كل الجثث المسلمة وتأكد شخصيا أنه لا يوجد جزائريون بين الشهداء. وأكد في اتصال هاتفي مع “النهار”  أن مصالحة تتابع عن كثب وعن قرب التعريف بهويات الجثث، وإذا ظهر أن هناك جزائريا في قائمة الشهداء فإنها “ستتشرف بنقله إلى أرض المليون ونصف المليون شهيد”.
يذكر أن الشهيدة دلال المغربي المولودة سنة 1958 بيافا الفلسطينية عرفت بجرأتها وشجاعتها، حيث أقامت هناك رفقة عائلتها قبل أن يتنقلوا بعد نكبة 1948 إلى لبنان. وقد التحقت دلال ذات الأصول الجزائرية (من ندرومة بتلمسان) بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة، حيث شاركت في عدة دورات عسكرية تدربت خلالها على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات، وقد جاءت العملية التي نفذتها رفقة 14 فدائيا آخرين ردا على مذابح صبرا وشاتيلا سنة  1978 وكانت تهدف للإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية ومن ثمة التوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان هناك، حيث قادتهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا حينها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة