شبان من عائلة واحدة يحترفون سرقة '' الكلونديستان '' بعد قتلهم

شبان من عائلة واحدة يحترفون سرقة '' الكلونديستان '' بعد قتلهم

ستنظر محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء العاصمة، في الـ 20 من شهر جوان المقبل، في ملف قضية المتهمين المنحدرين من نفس العائلة، وهم ''ص.ع'' 38 سنة، ''س.م'' 30 سنة، ''س.أ'' 27 سنة، ''ح.سيد علي'' 42 سنة، ''ح.م'' 37 سنة و''ت.عبد القادر'' 41 سنة، والمتابعون بارتكابهم جناية تكوين جماعة أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

وترجع فصول القضية حسب قرار الإحالة وحسب ماجاء في محضر التحرّي الأول لمصالح الدرك الوطني لبديرة دائرة سور الغزلان، ومحضر الشرطة القضائية للمقاطعة الشرقية، إلى تاريخ 2005/07/18، حيث تم إخطار مصالح الدرك من طرف فرقة الحرس البليدي لبلدية المعمورة، بأن المتهمين علموا من شخصين وهما ”س.م” و”س.ح” أنهما عثرا على جثة مجهولة الهوية مرمية في المكان المسمى حواصلة، وبعد معاينتها لم يتم العثور على أية وثيقة، كما توصلوا إلى أن الضحية تعرض إلى اعتداء، وبعدها تم جرّه ورميه في الوادي، وبعد سماع الشخصين صرحا أنهما كانا بصدد الذهاب إلى أرضهما الفلاحية، أين لمحا الضحية جثة هامدة، كما أكدا أنهما لم يلمساه ولم يقتربا منه، ومن جهة أخرى وفي تاريخ 2005/07/22، تقدم ”ز.م” من مقر الفرقة وأخبرهم أن الجثة تتعلق بأخيه ”ز.إ” 36 ربيعا والذي غادر المنزل يوم 2005/07/17، عل متن سيارته من نوع ”دايو سييلو”، وتم تبليغ مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا تزامنا مع وجود رسالة لعائلة الضحية، تفيد بأن مقترفي الجريمة من المقاطعة، وقد تم التوصل إلى القاصر ”م.ف” المكنى إبراهيم، حيث اعترف بمشاركته في قضية قتل الضحية، وأنه قبل قتله سبقها بحوالي أسبوع محاولة مماثلة وقد عرض عليه قريب ”س.م” فكرة السرقة والقتل، أين رحب بالفكرة وأشار له مباشرة إلى ”ز.إ” كونه فريسة سهلة ومن الممكن جدا استدراجه، نظرا إلى معرفته الوطيدة به، وبعد أخذ الموعد مع اختيار موقع خالٍ لتنفيذ جريمتهما، اتصلا بالضحية وطلبا منه إيصالهما إلى المعمورة، قصد تسلّم مبلغ مالي من طرف أحد الأقارب، وفعلا تم ما خططا له وأخذا الضحية وواصلا السير إلى غاية بلدية ”ديرة والمعمورة”، وقد توقفا بطلب من الضحية لأداء صلاة الظهر، بعدها قاما بتوجيه ضربة له، أين حاول الضحية الهرب فأمسكاه ووجها له وابلا من الطعنات، إلى أن سقط جثة هامدة وقد قام الثلاثة بتفتيشه، أين أخذوا مبلغ 8300 دينار وهاتف ثم توجهوا إلى بلدية ”بورقيقة”، في حين تركوا السيارة بحوزة ”س.إ” ليسلّمها إلى ”ج.سيد علي”، وعند وصولهم إلى حي ”الحواصلة” وجدوا ”م.ف” وأخبروه بنجاح العملية وبعد يومين توجه إلى وادي كنيس أين قام ببيع هاتف الضحية، وتبعا لهذه المعطيات تم إيقاف:”ح.م” وعثر في سيارته على خنجر حربي، كما تم إيقاف شقيقه ”ح.سيد علي” مع بقية المتهمين، وأثناء مجريات التحقيق اعترف :”س.م” بكل الوقائع وأنه عاشها من أولها إلى غاية تقاسم الغنيمة، في حين صرح ”س.إ” أنه لم يحضر في المرة الأولى عند فشل العملية، إلا أنه عايش وقائع تنفيذ الجريمة بكل تفاصيلها، كما أضاف أنه لم يكن يعلم مسبقا بواقعة أخرى تتمثل في استدراج صاحب سيارة بيجو 205 في رمضان من عام 2003، أين تم أخذ السيارة وطعن صاحبها بالخنجر، ومن جهته أكد ”ح.سيد علي” أنه هو من يعدّل الوثائق الخاصة بالسيارات المسروقة كما يقوم ببيعها، وعند سماع المتهم ”ح.م” صرح أنه لم يكن يعلم بمخططات صهره وابن عميه، حيث لم تتعد معرفته بالمسألة سوى رغبتهما في السرقة، وبناء على جميع المعطيات التمس وكيل الجمهورية فتح تحقيق ضد جميع المتهمين لوجود قرائن قوية، لارتكابهم جناية تكوين جماعة أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والسرقة الموصوفة ضد الجميع.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة