شخصية اليوم الشيخ الحسناوي.. مجنون فاطمة

هو عملاق

 

في الموسيقى الأمازيغية غنى عن الأم، الهجرة التي اضطر إليها شباب منطقة القبائل في عهد الاستعمار الفرنسي بسبب البؤس والفقر، غنى للحب و كسر الطابوهات في أغانيه، تكلم بلسان الآخرين فخلد اسمه في سجل الأغنية المعبرة، مازال يرددها الشباب بعد 50 سنة من صدورها.

هو الشيخ الحسناوي؛ واسمه الحقيقي”موح نعمر اوموح”، ولد في 23 جويلية سنة 1910 في أعالي منطقة” تاعزيبت” في قرية اسمها “احسناون”، قريبة من مدينة تيزي وزو، فحمل اسمها فقد أمه في سن مبكرة فعاش يتيما، أبوه كان غائبا في تلك الفترة لأنه كان مجندا إجباريا في جيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى وعندما وجد نفسه وحيدا قرر الذهاب إلى العاصمة، أين كانت تعيش عائلة أمه منحدرة من بسكرة.

درس في العاصمة في مدرسة قرآنية وكان من بين” الطلبة “، وهي مجموعة من المتمكنين من ترتيل القرآن، كان تلميذ الحاج محمد العنقى، الشيخ المنور استطاع أن يعبر باللغة “الأمازيغية” والعربية فارتقى باسمى معاني الحب العفيف الذي كان يكنه لمجنونته فاطمة التي لم يخل اسمها في أية أغنية غناها وظل يغني لها طول حياته، إلى أن وافته المنية في السادس من شهر جويلية من سنة ،2002 عن عمر يناهز الثانية والتسعين.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة