شرارة كهربائية تحول 46 محلا إلى رماد في العاصمة
اندلع، أمس، حريق مهول بالسوق البلدي 8 ماي 1945 بعين البنيان غرب العاصمة، أتى على عدد كبير من محلات للألبسة والأقمشة والأواني، حيث أرجعت المعاينة أسباب الحريق إلى شرارة كهربائية، في حين لم تسجل أي خسائر بشرية، سوى بعض الإغماءات وسط الشباب.
وقد أتلفت كمية كبيرة من البضائع داخل المحلات المحروقة الخاصة ببيع الأقمشة والملابس والأحذية والتي وصل عددها إلى 46 محلا محروقا، وهو الأمر الذي ساعد على انتشار هذا الحريق الذي تضاربت التصريحات عن أسبابه الحقيقية، حيث أكد بعض أصحاب المحلات الذين كانوا متواجدين داخل السوق وقت اندلاع الحريق أن سرعة انتشار الحريق بين المحلات توحي أنه مفتعل باستعمال مادة سريعة الالتهاب. وحسب ما صرح به مدير الحماية المدنية لولاية الجزائر، محمد تيغريستين، فإن مصالحه تلقت نداء في حدود الساعة الثانية بعد الزوال من بلدية عين البنيان، تفيد بإندلاع حريق كبير بالسوق البلدي لعين البنيان، أين تنقلت وحدة الحماية المدنية على مستوى البلدية التي لم تستطع مقاومة الحريق الذي بدأ ينتشر بسرعة كبيرة بين المحلات التجارية، ليتم تدعيمها بـ22 شاحنة متنقلة وأكثر من 150 عون حماية لإخماد هذا الحريق الذي تطلب أكثر من ساعتين لإطفائه. وأضاف ذات المسؤول أن المعاينة الأولية تفيد بأن أسباب الحريق تعود لشرارة كهربائية، مشيرا إلى أن الحريق انتشر بسرعة كبيرة بين المحلات بسبب الملابس والأفرشة التي كانت داخل المحلات، وكذا لكون جدران بعض المحلات من البلاستيك والزنك، في حين أكد أن مصالح الأمن ستفتح تحقيقا لتحديد أسباب الحريق. من جانبه، أشار نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين البنيان، أن السوق البلدي لعين البنيان تم إدراجه ضمن برنامج البلدية، حيث خصص غلاف مالي لبناء سوق جديد لهؤلاء الباعة مجاور للسوق المتضرر، بمواصفات ملائمة وتحوي كل شروط السلامة، مشيرا إلى أن إمكانية تعويض المتضررين من هذا الحريق الذي مس أقدم أسواق بلدية عين البنيان، سيكون في إطار قانوني.