شربت من بئر علي… تحجين أو تعتمرين

شربت من بئر علي… تحجين أو تعتمرين

رأيت نفسي في المنام أمشي في طريق طويل كله حجارة ثم وصلت إلى بركة ماء محاطة بالأشواك حيث كنت بمفردي.

فشربت من تلك البركة التي كان ماؤها صافيا جدا، ثم خرجت إليّ نسوة قلن لي: «هل تعلمين من أين شربتي؟» فقلت: لا.

فقلن لي: «لقد شربتي من بئر عليّ رضي الله عنه»، ثم عدت أدراجي من نفس الطريق مشيت قليلا ثم أصبح الطريق جميل جدا أبيض اللون، فما تفسيره؟

علما أنني متزوجة وأنا اليوم جدة وحياتي مستقرة والحمد لله.

أم فيصل من غرداية.

خيرا رأيت:

تذهب دلالة المشي عبر طريق فيه حجارة في المنام إلى أنك مررت بفترة صعبة وقاسية من حياتك.

فالحجارة رمز الشدة والقسوة لقوله تعالى: «ثمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً» البقرة (76).

فشبّه القساة بالحجارة، وأما البحيرة في المنام فتدل على أوجه منها، فتدلّ على القضاة.

وتدلّ البحيرة على المرأة الغنية وتشير البحيرة إلى المرأة المريبة في تصرفاتها من كون البحيرة لها تغيير فقد تتكدّر وقد تصفو.

وبحيرة الماء الصافية تشير إلى المرأة الكاملة الحشمة والعقل الحسنة المنظر. ومن شرب منها في المنام وكان ماؤها صافيا تزوج بمن صفته الصفاء والاعتدال.

فتعبير صفة العريس حسب الماء في البحيرة، فإن كان ماء عذبا طاهرا فالعريس أو العروس يكون على خلق ودين.

وإن كانت البحيرة راكدة ضحلة غير صافية فالعريس أو العروس في أخلاقه ما يعيب ويشين.

ويدلّ النزول في بحيرة الماء الصافي إلى شراكة عمل أو زواج وإلى حياة طيبة وشفاء.

لقوله تعالى «فاضرب برجلك الأرض هذا مغتسل بارد وشراب».

كما يدل النزول إلى البحيرة في المنام إلى تعذّر السّفر وتأخير تحقيق المطلوب.

وأما من غسل رجليه في البركة أو البحيرة فالرائي قد يغرق في الملذات التي تدخله في الفتن، والنزول في البحيرة الراكدة يدلّ على الهم.

ومنه تذهب دلالة الشرب من البحيرة الصافية الماء المحاطة بالشوك وكان طعم لماء عذبا إلى الدخول في حياة طيبة ورزق هنيء.

أما إخبار النسوة لك أنك شربت من «بئر علي» فيدلّ على البشرى بأداء المناسك والمرور بـ «بيار علي»، والله أعلم.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=667653

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة