إعــــلانات

شرذمة يسيؤون لسكان القبائـل

شرذمة يسيؤون لسكان القبائـل

خمور.. ساندويشات في تجمع لانتهاك حركة رمضان بقلب مدينة تيزي وزو

 كانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة صباحا لما وصلت «النهار» إلى موقع تجمع آكلي رمضان الذي تم تحديده بمفترق الطرق «معطوب الوناس» عند المدخل الغربي لولاية تيزي وزو والمحاذي لكل من مقر أمن الولاية ومجلس القضاء والمحطة البرية لنقل المسافرين، والكل يعلم أن اختيار تلك الساحة لممارسة مثل هذه الأفعال الشنيعة والدنيئة بانتهاك حرمة رمضان جهرا علنا لم يكن اعتباطيا .وأثناء وصولنا وجدنا مجموعة من «وكّالين رمضان» رجالا ونساء، فرادى وجماعات، أغلبهم نزحوا من القرى المداشر من بينهم مناضلين وأنصار المغني القبائلي فرحات مهني الذي يترأس الحركة الداعية لانفصال منطقة القبائل كانوا يتوافدون وهم يحملون أعلام دولتهم المزعومة التي لا وجود لها إلا في أذهانهم كما كانوا يحملون «الساندويشات» من مختلف الأنواع وبلحم الخنزير والمشروبات الغازية والمياه المعدنية والمشروبات الكحولية رفقة مجموعة من المنحرفين والمدمنين والمسبوقين قضائيا وبعض الجمعيات التي أطلقت على نفسها جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان. وحسبما سجلته «النهار» في عين المكان قدّر عدد «وكّالين رمضان» الذين حضروا إلى هذا التجمع بالمئات، أي نحو 400 شخص من الجنسين شيوخا وشباب، وقبيل الساعة الحادية عشر انطلق التجمع قبل الآوان، حيث أخذ المدعو بوعزيز من حركة «الماك» مكبّر الصوت وراح يشفي غليله على الدين الإسلامي، قائلا إن من يريد أن يؤمن بالله فليؤمن ومن لا يريد فذلك من حقه إلى غاية ذلك من العبارات الاستفزازية، كما طالبوا بضرورة فتح الحانات والمطاعم والمقاهي خلال الشهر الفضيل، حيث تداول العديد منهم على أخذ الكلمة مهينين الدين الإسلامي ومتلفظين بعبارات بذيئة تخدش الحياء وسط ديكور تناول المشروبات الكحولية دشنها أحدهم من المنطقة شرب حتى الثمالة بعد أن عبأ شاحنته بالجعة وهي الشاحنة التي يقودها، حيث راح يسبّ الله والرسول بصوت مرتفع، مردّدا أنه يعبد فرحات مهني، حيث تحوّل الموقع إلى حانة على الهواء الطلق، وحتى بعض المعوقين حركيا راحوا يتناولون «الساندويشات» التي كان بعضها محشوا بلحم الخنزير   مشكلين فضاء كأنه مطعم لانتهاك حرمة رمضان على الهواء الطلق، وانقسموا إلى مجموعات وسط دخان السجائر بمختلف الأنواع بما فيها المحشوة بالمخدرات، وسط فضول المارة، استغرق هذا إلى غاية منتصف النهار أين انصرفوا.للإشارة أن هذا التجمع لم يشهد أي مواجهات ومناوشات باستثناء إقدام أحد الشباب في العشرينيات من العمر في حدود الساعة الحادية عشر والربع على سبهم ومحاولة طردهم، إلا أنه تم إبعاده وقد وصفه «وكّالين رمضان» بالإرهابي.من جهتهم عبر سكان منطقة القبائل وبالأخص سكان ولاية تيزي وزو، عن سخطهم إزاء ما حدث من قبل مجموعة منعزلة من الأشخاص الذين لا يمثلون بأي شكل من الأشكال المنطقة، مضيفين أن هذا الأمر يعد منعزلا، مذكرين أن ولاية تيزي وزو تَدين بالإسلام وهي أكبر المناطق التي أنجبت العلماء والأئمة والدعاة في الجزائر، فضلا على أن منطقة القبائل معروفة منذ القديم بتأسيس الزوايا وطلب العلم.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/bqQXN