شركات حراسة لتأمين المستشفيات بداية شهر جانفي القادم
كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، عن تعيين شركات حراسة على مستوى المستشفيات، بداية شهر جانفي المقبل، لضمان الأمن على مستواها، وكذا وضع حدّ للاعتداءات المسجّلة بمصالح الاستعجالات بالدرجة الأولى .وقال الوزير، أمس، خلال الزيارات الفجائية التي قادته أمس، إلى بعض مستشفيات العاصمة، على غرار سليم زميرلي بني مسوس، وبن عكنون، إن مشكل الأمن الذي تتخبّط فيه المستشفيات، سيتم حلّه بموجب اتفاقيات ستوقع مع شركات الحراسة، لضمان الحماية على مستوى المؤسسات الصحية بداية من مطلع السنة القادمة.وأضاف المسؤول الأول عن قطاع الصحة، أن مشكلة الاستعجالات الطبية والجراحية، تعدّ النقطة السوداء التي تتخبط فيها هياكل القطاع، فضلا عن ملف مرض السرطان وأمراض النساء، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء بنية تحتية لوضع حدّ للبيروقراطية التي تتخبط فيها المستشفيات. وبخصوص مشكل اللقاحات، أكد بوضياف، أنه تم اعتماد آليات جديدة للتنسيق مع مصالح معهد باستور بالجزائر، لوضع حدّ للتذبذب الذي تعرفه المراكز الصحية، ولاسيما أن العديد من المواطنين يجدون صعوبات في الحصول عليها، مشيرا إلى أن الإستراتجية الجديدة المعتمدة من شأنها وضع حدّ لهذه المشاكل. وبخصوص البيروقراطية التي تقف حاجزا أمام التزوّد بالمستهلكات الطبية والعتاد الطبي، أمر الوزير بضرورة تبسيط كل المعاملات وتوفير كافة الوسائل التي من شأنها تسهيل استفادة المريض من العلاج في أسرع وقت.كما أفاد المصدر ذاته، أن قانون المالية 2014 من شأنه حل المشاكل التي تتخبط فيها المستشفيات على رأسها مشكل الأدوية، حيث تم الاتفاق صباح، أمس، مع القائمين على الصيدلية المركزية للمستشفيات على وضع آلية جديدة لضمان وفرة الأدوية، والحيلولة دون انقطاعها كما هو الأمر بالنسبة لداء السرطان والأدوية الخاصة بعلاج الأمراض النادرة.