شروط جديدة للحراسة في “البيام” و “الباك”

شروط جديدة للحراسة في “البيام” و “الباك”

” النهار”تنشر الشروط الجديدة لاعتماد حراس «البيام» والبكالوريا

 اعتماد 3 حراس من الأطوار التعليمية الثلاثة

 ممنوع على الحراس التجول بين الصفوف ووضع حارسين في نهاية القاعة

شرع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات في إعداد القائمة الإسمية الخاصة بالأساتذة الحراس المكلفين بحراس امتحانات البكالوريا والتعليم المتوسط «بيام»، وكذا شهادة التعليم الابتدائي «سانكيام».

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، فإن عدد الأساتذة الذين يتواجدون في القاعة الواحدة لن يتجاوز 3 أساتذة، يشترط أن يكونوا من الأطوار التعليمية الثلاثة، أي أن الأستاذ الرئيسي يكون من التعليم الثانوي والأستاذين المتبقين واحد منهم من التعليم المتوسط والثالث من التعليم الابتدائي.

وأكدت المعلومات التي تحوزها ” النهار” أن الأستاذ الرئيسي يشترط عليه الجلوس في مقدمة القاعة، أما الأستاذان المتبقيان فهما مجبران على الوقوف في آخر القاعة، مع الحرص على عدم التجوال بين الصفوف إلا في حال طلب أحد التلاميذ أي نوع من المساعدة، كإضافة ورقة مسودة أو الخروج إلى المرحاض.

أما بالنسبة للطور المتوسط، فيشترط أن يكون الأستاذ الرئيسي من التعليم المتوسط والأستاذان المبقيان من التعليم الابتدائي.

وأكدت المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، أن عدد التلاميذ في القاعة الواحدة يشترط أن يتراوح عددهم بين 19 و20 تلميذا لا أكثر، وهذا قصد تمكن الأساتذة من القيام بعملهم على أحسن وجه بعيدا عن التشويش.

وفي هذا الصدد، كشف المكلف بالإعلام على مستوى وزارة التربية الوطنية، كادولي عبد الكريم، أن امتحان شهادة البكالوريا لهذه السنة سيكون بنفس النمط الذي كان عليه السنة الماضية، من دون أي تغيير لا في طريقة طرح الأسئلة ولا في منهجية التنقيط أو بناء المواضيع.

وقال كادولي في الحديث الذي خص به” النهار”، أمس، إن هدف وزارة التربية في هذه الفترة هو الحفاظ على استقرار نفسية التلاميذ والمساعدة على تركيزهم.

من جهتها، قالت زهرة فاسي المفتشة التربوية، إن العديد من المؤسسات التربوية تقوم على المعالجة البيداغوجية من خلال المراجعة الجماعية التي تعتمدها العديد من الثانويات، حيث يتم تكوين فوج من 6 تلاميذ على الأقل يكون ضمنهم تلميذ مجتهد يعمل على مساعدة زملائه في حال استعصي عليهم أمر ما، وهذا بتسيير من قبل أستاذ المادة التي يراجعونها، وهذا كي يتم تعويض الدروس الضائعة من جهة، والاستفادة من بعضهم البعض من جهة أخرى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة