شريط فيديو يكشف معتقلا سرّيا لعصابة مختصة في تعذيب المختطفين بوهران
أحد أفراد العصابة الموقوف على متن سيارة بترقيم ولاية غليزان مصاب بالسيدا
أسفرت عملية توقيف سيارة من نوع «رونو كليو» تحمل ترقيم ولاية غليزان، خلال دورية عادية لعناصر من أمن عين الترك بوهران بنقطة دوران المدينة الساحلية، عن اكتشاف جماعة أشرار مختصة في اختطاف شباب وتعذيبهم بطرق بشعة. العصابة الإجرامية تم اكتشاف ممارساتها بعد إخضاع السيارة للتفتيش عقب سماع آهات كانت تنبعث من سيارة، ليتم العثور على شاب في 29 من العمر مجردا من الثياب ومكبل اليدين والرجلين في حالة يرثى لها، بالنظر للتعذيب الذي تعرض له على أيدي هذه العصابة الإجرامية، التي حاول أفرادها الفرار من عناصر الشرطة القضائية لأمن عين الترك الذين تمكنوا من محاصرة السيارة وتوقيف أفراد العصابة، قبل نقل الضحية إلى مستشفى عين الترك لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما تم حجز كمية معتبرة من الأسلحة البيضاء المحظورة تمثلت في خناجر وسيوف من الحجم الكبير وأقراص مهلوسة من نوع «إيكستازي ».وخلال إخضاع أفراد العصابة للتحقيق، كشف أحدهم وهو مصاب بالسيدا عن شريط فيديو كان بحوزته، تم خلاله تصوير كل أنواع التعذيب والضرب التي تعرض لها الضحية وهو مجرد من ملابسه، مكبل اليدين والرجلين ومكمم الفم بشريط لاصق، حيث أظهر الفيديو مشاهد يقشعر لها البدن لأساليب التعذيب الممارس ضد الضحية، الذي كان يتعرض للضرب والتشريح بآلة حالة على مستوى الوجه والرأس بواسطة سيف، إلى جانب تعريضه لشتى أنواع الممارسات المخلة بالحياء. كما كشف شريط الفيديو الذي يوجد بحوزة مصالح أمن عين الترك، تعرض ضحية آخر للتعذيب في نفس المكان، حيث رفض المتورطون الموقوفون الإفصاح عن أي شيء يمكّن مصالح الأمن من تحديد مصير الضحية الثانية، إلى جانب التزامهم الصمت فيما يخص الدوافع المؤدية إلى ارتكابهم هذه الجرائم، فيما يواصل عناصر الشرطة القضائية لأمن عين الترك توسيع التحريات بغية تحديد موقع المعتقل السري للعصابة وأسباب ارتكابهم لهذه الجرائم.