شقيقان ينتقمان من سائق سيارة نقل ليببي بمحاولة قتله

شقيقان ينتقمان من سائق سيارة نقل ليببي بمحاولة قتله

برأت، أول أمس، محكمة الجنايات بتيارت، المتهم، (ع.ب)، الموقوف و المتابع بتهمة إخفاء أشياء مسروقة، هذه القضية التي تضم

متهمان آخران كانا قد أدينا من قبل في الدورة الجنائية السابقة، بتاريخ 1أفريل2008، بخمس سنوات سجنا نافذا، بتهمة محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والسرقة الموصوفة.

 تعود وقائع هذه القضية إلى يوم 10ديسمبر 2006 ، أين تقدم مواطن إلى فرقة الدرك الوطني بالرشايقة، وأخبرهم بوجود جثة لشخص من جنس ذكر مرمية على حافة الطريق، والدم ينزف من رأسها، إلى جانب وجود جروح على مستوى العنق، بالقرب من المطعم المهجور”لالة تركية “بالمخرج الجنوبي الشرقي لبلدية الرشايقة، ولدى إنتقال عناصر الدرك إلى عين المكان وجدوا جثة لشخص في حالة غيبوبة والدم ينزف من رأسه، وعند تفتيشه لم يعثر على أية وثيقة تثبت هويته، ثم نقل إلى المستشفى، وعندما استفاق أخبرهم بأنه يدعى (ف.م.م) من مواليد 22جويلية 1979 بطرابلس ليبيا، ويسكن بأونمسير قرب قصر الصباغة في طرابلس، وأن دخوله إلى التراب الوطني كان يوم 12ديسمبر 2006، من مركز العبور بوشبكة بولاية تبسة، على متن سيارة مرسيدس، مرفوقا بمواطن جزائري يدعى (ع.ع)، وأنه يعمل سائق سيارة لنقل المسافرين على الخط الرابط بين طرابلس والجزائر، وأنه أثناء تواجده في طرابلس طلب منه (ع.ع) نقله إلى مدينة وهران لجلب عائلته إلى ليبيا، وتم الإتفاق بينهما على مبلغ 700 دينارا ليبيا، فدفع له مبلغ 300 دينارا ليببيا، وعند العودة يكمل له الباقي، وعند وصولهما إلى مدينة وهران قصد (ع.ع)  عائلته، بينما توجه هو بسيارته إلى المكان المخصص بالتوقف بالكرمة، وفي اليوم الموالي جاء (ع.ع) إلى المحطة رفقة شاب يدعى (ف) وقدمه له على أساس أنه شقيقه، وأن والديه موجودان بحاسي فدول عند عمه وأنهما في الإنتظار، فشدوا الرحال ثلاثتهم، ليصلوا إلى الرشايقة في حدود الساعة السادسة مساء وتوقفوا بالمكان المسمى “لالة تركية” بطلب من (ع.ع)، بحجة أن والديه يقطنان هناك، وانتظروا حوالي ساعة، و مع حلول الظلام نزل الشاب المرافق من الخلف، وتناول حجرا وصعد المركبة و ضربه بقوة على قفاه، ثم وجه له “ع.ع” عدة لكمات على مستوى الوجه وشنقه بخيط  محاولا قتله، وأسقطاه أرضا، ثم  أخذا السيارة التي كان بداخلها جميع وثائقه الإدارية، ومبلغ 120 دينار ليبي و40 دينارا تونسيا و600 دينار جزائري.

 وبناء على هذه المعلومات، تم الاتصال بشرطة الحدود بمركز العبور، وتبين أن المواطن الليبي دخل بمفرده، ثم عاودوا الإتصال بالضحية الذي صمم أنه هو من قدم جواز سفر (ع.ع) إلى مصلحة شرطة الحدود للتأشير عليه، فتم الإتصال ثانية بشرطة الحدود مركز بوشبكة ولاية تبسة، والتي أفادتهم بأنه يوجد شخص يسمى (ر.ع.ر) مقيم بقرية بوبافور بوتليليس وهران، وبواسطة إذن طلب تقرير الإختصاص إلى دائرة إختصاص محكمة السانية، تم استدعاؤه واعترف بالوقائع كما هي، وبأنه عند وصولهما إلى وهران توجه إلى منزله العائلي وأخبر شقيقه (ع) بما تعرض له في ليبيا من اعتداءات وكيف سلبوا أمواله، وهنا قرر الانتقام من هذا الليبي، ولهذا توجه للبحث عن شخص يدعى (ع.ب) مختص في شراء السيارات المسروقة، واتفقا على شراء سيارة بمبلغ 29 مليون سنتيم، وفي نفس اليوم تنقل رفقة أخيه (ع) على متن سيارة الليبي نحو الحدود بين ولاية الجلفة  ولاية تيارت  حيث اعتديا عليه، وأنزلاه من السيارة التي إستوليا عليها، وتوجها إلى وهران فوجدا (ع،ب) ينتظرهما بمسرغين، فسلماه السيارة وسلمهما مبلغ 21 مليون سنتيم ومبلغ 215 ألف دينار جزائري، على أن يكمل لهم الباقي فأخذ أخوه (ع) مبلغ 145 ألف دينار، بينما أخذ هو 70 ألف دينار.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة