شقيقة زوجي نقلت الخطيئة إلى فراشي الطاهر!

شقيقة زوجي نقلت الخطيئة إلى فراشي الطاهر!

لك مني أسمى معاني التقدير والإحترام سيدتي نور أما بعد:

أنا سيدة متزوجة أعيش في البيت مع أهل زوجي مشكلتي بدأت عندما علمت بأن أخت زوجي تقيم علاقة غير شرعية مع زوج أختها، علما أنها عزباء ومنحرفة وكانت قبل ذلك والدتها ترسلها لتساعد أختها في أعمال المنزل، مع أن زوجي كان معارضا لأنه لا يثق بزوج أخته بسبب سوء أخلاقه. المشكلة يا سيدتي نور أنها عندما حرمت من الذهاب إلى بيت أختها من طرف زوجي، أصبحت تستدعي زوج أختها  أثناء غياب والدتها وذهابي إلى العمل لكي يختليا في غرفتي، لقد دنست فراشي الطاهر بخياناتها المتكررة، والآن بعدما علمت بالأمر لا أعرف كيف أتصرف لأني أخشى عواقب التستر عليها، كما أني أخشى أن أفضح أمرها لذلك وجدت نفسي حائرة حيال هذا الموقف فماذا أفعل يا سيدتي نور.؟

ش/ الغرب

الرد:

هذا من أشواك التفريط في أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم، والله جل وعلا أعلم بالنفوس ونوازع الشيطان فيها وجريانه فيها مجرى الدم. لكن وقد وقع الفأس بالرأس فالواجب هنا هو محاولة علاج هذا الوضع بأقل الخسائر الممكنة وتدارك ما يمكن تداركه. هناك عدد من الحلول، ولكن قد يفرض الواقع أحد هذه الحلول وسأطرح مجموعة منها وانظري فيما ترينه مناسبا.

الأصل هو الستر، فمن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، ولكن الستر لا يعني السكوت على المنكر، ولكن ستر صاحبه إذا تاب، أو إذا ظهرمن حاله أنه يتوب إذا ستر عليه وأنه سيصلح حاله، فإذا أمكن حل المشكلة وإنهاؤها بدون علم أطراف لها تأثير سلبي فهذا جيد، بحيث يمنع وقوع الحرام ويكون لدى الفتاة الخائنة فرصة لمراجعة النفس والتوبة إلى الله. في بعض الحالات لا ينفع الستر لأن الجاني لديه استعداد مرات ومرات، وهنا لا بد من اتخاذ إجراء أكثر تشهيرا وفضحا ليكون أقوى في الردع. ولردع المرأة الخائنة وعقوبة الزوج الخائن هناك عدد من الحلول.

كتابة رسالة بخط الكومبيوتر حتى لا يعرف مصدرها للأخت التي خانت أختها، ويذكر فيها أن أمرها مكشوف، وأنها إن لم تقلع عما فعلته فسيكون العقاب قاسيا، وتكتب نفس الرسالة للزوج الخائن وتوضع في مكان مناسب، بحيث يطلع كل واحد على رسالته ثم يراقب وضعهما بعد ذلك.

إخبار الأخ، الذي هو زوجك، لأنه من المعارضين لإرسال أخته، لكن لا بد من التمهيد في إخباره والتوثق من القدرة على الدليل عند طلبه، أو يلمح له بتلميح معين ويترك له الخيار في التحقق بنفسه إن أحب. ولا بد من التحقق من رد فعله كيف يكون إذا علم، فقد يفعل ما لا تحمد عقباه.

إخبار الزوجة، بأن عليها أن تحتاط من وضع أختها في بيتها، وأن تحذر من وجود أختها مع زوجها لوحدهما.

تنبيه الأم للخطر، ومحاولة إيقافها على الحقيقة بنفسها حتى لا تتهمك بشيء أو تعتقد أنك تفترين على ابنتها بالباطل.

هذه الوسائل متنوعة، فينظر إلى أحسن هذه الوسائل وأنفعها، ولا يجوز السكوت على ذلك لما يترتب على السكوت من الضرر البليغ على جميع الأطراف، ولأن هذا الفعل من أعظم الجرائم وأكبرها وبخاصة مع أخت الزوجة.

أسأل الله أن يهديك لأحسن السبل وأقومها، وأن يعينك على منع هذا المنكر ودفعه.

ردت نور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة