''شقيقي المفقود ما زال على قيد الحياة وشاهدت صورته رفقة إرهابيين في »النهار«''

اتصلت السيدة

”فاطمة. ب”، نهار أمس، بمكتب ”النهار” في باتنة ومعها نسخة من الجريدة لعدد 14أفريل المنصرم الذي نشر بها مقالا تحت عنوان ”هكذا ورّط الإرهابيون ابني في صفوفهم ولا زلت آمل عودته”، وهو الموضوع الذي كان مرفقا بصورة لـ13  إرهابيا يحملون أسلحة أوتوماتيكية ومصاحف. السيدة فاطمة قالت لـ”النهار” أنّها اكتشفت أن أحد الإرهابيين الذين ظهروا في الصورة، هو شقيقها جمال بوزادة المولود عام 1963 بوادي العلاّيق بولاية البليدة، والذي اختطفته مجموعة إرهابية مسلّحة متكونة من ٤ عناصر سنة 1993 من مقر سكناه بالبليدة عندما كان عائدا من ثكنة عسكرية، أين كان يعمل كسائق. ومنذ ذلك الحين، تقول شقيقته، انقطعت عنه كل الأخبار، إلى غاية سنة 2004عندما تسلمت زوجته شهادة وفاته من دون العثور على جثته أو أي معلومات أخرى حول ظروف وحيثيات ومكان وزمان الوفاة.  وبرغم ذلك، تقول فاطمة أن قلبها بقي معلّقا بشأن مصير شقيقا، آملة أن أن يكون ما يزال على قيد الحياة أو يكون في غابة من الغابات أو في مغارة وسط أدغال منطقة جبلية ما. وبقيت الأخت بهذا الأمل الذي لم يفارقها منذ سنة 1993 إلى غاية يوم 14 أفريل الماضي عندما شاهدت صورته مع مجموعة إرهابية في صورة نشرتها ”النهار”، لتتأكد نهائيا بأنّ شقيقها قد يكون مازال على قيد الحياة.

ووجهت فاطمة بوزادة نداء لشقيقها بالعودة إلى أحضان أسرته وزوجته وابنه، داعية إياه إلى وضع السلاح والانخراط في مسعى السلم والمصالحة الوطنية.      

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة