شكيب خليل يكتب مقالا حول توقعاته لأسعار النفط
انتقد منظمة الأوبك وحذر من سيناريوهات تشاؤمية
في تحليل لتطورات سوق النفط تحت عنوان “هل ستكون سنة 2016 سنة توافق دول الأوبك؟”، اعتبر وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل أنه على دول منظمة أوبك تغيير استراتيجيتها للخروج من هذه الأزمة معبرا عن تفاؤل مشروط بخصوص مستقبل أسعار الذهب الأسود .
وحسب الوزير السابق، فقد انتهجت الأوبك نهجين لتحقيق الاستقرار في السوق في 2016، لكن هذه السياسة باءت بالفشل. فالنهج الأول وهو الحفاظ على مستوى عال من الإنتاج والثاني خفض تكلفة الإنتاج، حيث زادت هذه السياسة في تفاقم الوضع بتراجع أسعار النفط، ليضيف شيكب خليل أن الدول غير الأعضاء في أوبك، الذين يرفضون أو لا يستطيعون التعاون، تتحمل نصيبها من المسؤولية في هذه الأزمة.ورغم تلك الانتقادات، إلا أن شكيب خليل أبدى بعض التفاؤل حول مستقبل السوق النفطية، حيث يرى إمكانية عودة التوازن التدريجي لسوق النفط، لا سيما مع تراجع الأسهم، ولكن ذلك لن يتم حسبه إلا إذا تبنت أوبك تدابير معينة. ويتوقع وزير الطاقة الأسبق أن يستقر إنتاج النفط خلال النصف الثاني من هذا العام في مستوى 32 مليون برميل في اليوم، وسوف يصل إلى 32.7مليون برميل في اليوم عام 2017 مع الأخذ بعين الاعتبار إنتاج إيران المقدر بـ 0.5 مليون برميل في اليوم.وفي هذا الإطار، يقول شكيب خليل أن هناك عوامل تتهدد السوق النفطية كفيلة بتمديد حالة عدم استقرار الأسعار، متطرقا في هذا الموضوع الى مساعي أيران لاسترجاع حصتها النفطية وتطورات الوضع في ليبيا، وإمكانية رفع مستويات الانتاج البترولية في حالة تعميم حالة الاستقرار وسيطرة الحكومة الجديدة على كافة مناطق الانتاج والتصدير.