شلقم يورّط القذافي في حادثة تفجير الطائرة الفرنسية عام 9891
فاجأ وزير الخارجية الليبي السابق عبد الرحمن شلقم لجريدة الحياة اللندنية، بتصريحات نارية حول الهجوم الذي استهدف طائرة ”يو تي إيه” الفرنسية عام 1989 حيث أكد أن الهجوم تم تنفيذه من قبل مهندس الإلكترونيات سعيد راشيد، الذي ينتمي لجهاز الاستخبارات الليبي. وقد أدلى بتصريح أنّ” الطائرة فجرتها الاستخبارات الليبية، اعتقدوا أن ”محمد المقريف” أحد زعماء المعارضة لنظام معمر القذافي موجود على متنها، وبعد تفجير الطائرة تبين أن المقريف لم يكن فيها ”. ولم يكتف المسئول الليبي بكشف المستور الذي فاجأ الجميع، بل واصل كشف الأوراق وهذه المرة بتأكيد أن عملية تفجير طائرة ”لوكيربي” كانت ردا انتقاميا على الغارة التي نفذتها الطائرات الأمريكية على باب العزيزية عام 1986، ردا على هجوم ملهى ”لا بيل جي” في برلين الغربية، والذي راح ضحيته مواطنون أمريكيون. وبالنظر إلى أنّ نظام القذافي لم يقر أبدا رسميا بمسئوليته عن الحادثين السابقين، إلاّ أنّ تصريحات شلقم من شأنها أن تؤلب الرأي العام الغربي ضده أكثر وأكثر بل وقد تدفع الكونجرس الأمريكي للتراجع عن انتقاده لمشاركة أوباما في الضربات الجوية ضد نظام القذافي دون الحصول على إذن مسبق منه. أمّا بخصوص حادثة لوكيربي التي راح ضحيتها 270 شخص عام 1988، فإنه يتوقع أيضا أن تستغل إدارة أوباما تصريحات شلقم في محاولاتها للحصول على دعم الكونجرس للمشاركة بفعالية أكثر في الضربات الجوية التي يشنها الناتو يوميا ضد كتائب القذافي.