شلل في الجامعات.. بشعار «لا دراسة لا كتابة حتــــى ترحـــــل العصـــابـــة»

شلل في الجامعات.. بشعار «لا دراسة لا كتابة حتــــى ترحـــــل العصـــابـــة»

طالبوا برحيل حكومة بدوي ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح 

 طلبة جامعة البويرة ينظمون لقاء تشاوريا لطرح الحلول لتسيير المرحلة انتقالية

 مسيرة حاشدة لطلاب جامعة العفرون

عرفت، أمس، أغلب جامعات الجزائر شللا تاما بسبب شن الطلبة لمسيرات ووقفات احتجاجية طالبوا فيها برحيل حكومة بدوي ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

كما طالب الأساتذة والطلبة بضرورة التعجيل في الوصول إلى حل يكفل خروجا سليما للمؤسسات الجزائرية من «الشلل» الذي تعاني منه.

كما شارك في هذه الوقفات الاحتجاجية والوقفات العديد من عمال المؤسسات العمومية.

وخرج، نهار أمس، العشرات من موظفي الجزائرية للمياه وديوان التطهير بولاية البويرة في مسيرة سلمية للمطالبة كالعادة برحيل رموز النظام.

هذا وقد جاب المتظاهرون مختلف الشوارع الرئيسة بالمدينة رافعين شعارات مختلفة منها «للجزائر رجال نخبة ولا نقبل بعلي بابا والأربعين لصا».

بعدها تجمهر المتظاهرون بساحة الوئام بالقرب من دار الثقافة علي زعموم وسط المدينة.

من جهة أخرى، تواصل غالبية المؤسسات العمومية إضرابها لليوم الثاني استجابة لنداء الكونفيدرالية الجزائرية للقوى المنتجة.

حيث شهدت أغلب المؤسسات العمومية شللا تاما والتحق بها في اليوم الثاني عمال الثقافة وبعض البلديات، لتصل النسبة -حسب مصدر إداري- إلى أزيد من 80 من المئة.

هذا وقد اعتصم العمال المضربون أمام مقرات مؤسساتهم العمومية للمطالبة برحيل الباءات الأربعة.

وليس بعيدا عن المنطقة وتحديدا بولاية المسيلة، نظم، صبيحة أمس، عدد من الطلبة الجامعيين بالقطب الجامعي محمد بوضياف في المسيلة، لقاء تشاوريا.

وهذا بباحة القطب الجامعي، واستنادا إلى مصادر لـ«النهار»، فإن اللقاء تمحور حول الحراك وكيفية تنظيم المسيرات والتحكم فيها.

بالإضافة إلى السبل الكفيلة والقانونية للخروج بحلول من شأنها أن تنتهي بإخراج البلاد من الحالة التي هي فيها، ومنه اعتبار الحراك ناجحا.

خاصة فيما يراه المواطن الجزائري مستقبلا بعيدا عن الضبابية المستقبلية التي كان يعيشها المواطن الجزائري قبيل الحراك، رافعين شعار «لا دراسة لا كتابة حتى ترحل العصابة».

مسيرة حاشدة لطلاب جامعة العفرون

إلى ذلك، مسيرة حاشدة تلك التي نظَّمها طلاب جامعة علي لونيسي بالعفرون، شارك فيها بعض من المواطنين بالقرب من الحرم الجامعي.

تنديدا بنظام العصابة الذي لا يزال يحكم البلاد، رغم الحراك الشعبي الرافض لكل الوجوه القديمة التي احتكرت السلطة.

وبهذه العبارات رفعت رايات وشعارات تندد بسقوط دولة بن صالح وكل من معه إلى الجحيم.

كما قرر بعض الطلاب الذين التقت بهم»النهار»، عدم الدخول إلى الدراسة ومقاطعتها إلى غاية رحيل العصابة.

طلبة جامعة الثامن ماي يشلون الكليات في ڤالمة

كما واصل طلبة جامعة الثامن ماي 45 في ڤالمة، إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، حيث شلت جميع الكليات وأقفلت أبوابها، بعد أن توقفت الدراسة.

تضامنا مع الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ ما يقارب الشهرين، مؤكدين عزمهم على مواصلة الاحتجاج لدعم  الحراك حتى يحدث التغيير المنشود، رافعين شعارات منددة بالباءات الثلاثة.

طلبة جامعة عنابة يواصلون إضرابهم ومقاطعتهم للدراسة لليوم الثاني  

وجدّد، أمس، طلبة باجي مختار في عنابة، الحركات السلمية الرافضة لرموز النظام الحالي، حيث تجمع الطلبة بأغلب مداخل الأقطاب الجامعية والكليات.

على غرار كلية الطب وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالبوني، وحتى القطب الجامعي بسيدي عمار.

وقد رفع الطلبة لافتات وشعارات تعبّر عن مطالبهم المتعلقة بضرورة التجديد والتغيير.

وتعيير وجوه جديدة في السلطة من مختلف الكفاءات التي يزخر بها الوطن للإشراف على هذه المرحلة.

معبّرين أيضا عن مطالبهم المتعلقة باستقالة الحكومة الحالية ورحيل ما أصبح يعرف بالباءات الأربعة، على رأسهم عبد القادر بن صالح رئيس الدولة المنصب.

مؤخرا، فيما أكد أيضا الطلبة بأنهم سيواصلون إضرابهم ومقاطعتهم للدراسة إلى غاية الاستجابة لمطالبهم.

مئات الطلبة يحتجون ويغلقون أبواب الجامعة لليوم الثاني دعما للحراك الشعبي في أدرار

واصل لليوم الثاني، المئات من طلبة جامعة أدرار حركتهم الاحتجاجية، وذلك باستمرار غلقهم لأبواب ومداخل الجامعة الإفريقية وشل مختلف الإدارات والكليات بالجامعة.

دعما للحراك الشعبي، أين قام للإشارة الطلبة بمقاطعة الدراسة ومنع البعض منهم من الدخول إلى المعاهد، والتجمع أمام المداخل الرئيسية.

سواء على الطريق الوطني رقم 51 أو المداخل الأخرى، فيما تجمع تضامنا معهم ودعما للحراك الشعبي معظم أساتذة الجامعة.

هذا ويذكر أن الطلبة المحتجون رفعوا العلم الوطني، كما رفعوا العديد من الشعارات التي تطالب برحيل الباءات الأربعة.

وهم الوزير الأول بدوي وحكومته ورئيس المجلس الدستوري ورئيس الدولة الحالي بن صالح، إلى جانب  بوشارب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني حاليا.

في وقت ردد فيه المحتجون الذين تجمعوا لليوم الثاني مقاطعين الدراسة أمام مداخل هذه الجامعة.

عبارات مختلفة  تصب كلها في المطالبة برحيل كل رموز النظام القائم حاليا في الجزائر ومطالبة قيادة أركان الجيش.

وعلى رأسها قائد الأركان الفريق ڤايد صالح بضرورة التدخل وتجسيد مواقفه ميدانيا دعما ووقوفا منه مع المطالب الشعبية لكل فئات المجتمع وبهدف الخروج بالبلاد إلى بر الأمان.

حسب الطلبة المحتجين، الذين كانوا للإشارة قد نظموا مسيرة سلمية، أول أمس، انطلقت من المدخل الرئيسي للجامعة .

وجابت عددا من  الشوارع الرئيسية لمدينة أدرار، في صور حضارية تترجم وعي الطلبة الجزائريين واهتمامهم بمصير ومستقبل الجزائر.

الطلبة يواصلون مقاطعة الدراسة بمختلف الجامعات في قسنطينة  

واصل، أمس، طلبة مختلف الجامعات بجامعة قسنطينة، مقاطعة مقاعد الدراسة استكمالا للحراك الذي باشروه منذ عودتهم إلى الجامعات.

حيث شملت المقاطعة تقريبا أغلب الكليات بجامعات قسنطينة لليوم الثاني على التوالي بعد المسيرات التي نظمها آلاف الطلبة، يوم أول أمس.

بمختلف الجامعات للمطالبة برحيل وجوه النظام الذين لا يزالون يقودون المشهد السياسي خلال المرحلة الانتقالية الراهنة.

وفي ذات السياق، نظم العشرات من طلبة مجمع أحمد حماني للهندسة تنظيم حملة تنظيف واسعة شارك فيها الطلبة بإمكانياتهم الخاصة.

حيث لقيت المبادرة استجابة ملفتة من الطلبة الذين استغلوا فترة مقاطعة الدراسة لتنظيف المحيط.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة