شهرين حبسا غير نافذ في حق شيخ حاج وصف إماما بالجاهل

شهرين حبسا غير نافذ في حق شيخ حاج وصف إماما بالجاهل

قضت محكمة الشراقة أمس بشهرين حبس غير نافذ في قضية استقطبت اهتمام الحضور، و الذين بقي أغلبهم حتى بعد سماع الأحكام المتعلقة بذويهم قصد معرفة ما أسفرت عليه المداولة في قضية الشيخ (60 سنة)الذي وجهت إليه تهمتي شتم الإمام (ح.الحاج) و الاستهزاء بشعيرة من شعائر الإسلام.

بعد أن وصف الإمام بـ”الجاهل” على خلفية وصف هذا الأخير للحجاج الذين يزورون البقاع سنويا بالمبذرين، و الذي حضر الجلسة بصفته ضحية.
وحسب معطيات القضية ،فانه و خلال درس الجمعة تناول الإمام موضوع الحج في إشارة له لأن الحج كل سنة يعتبر تبذيرا،و الأولى أن تنفق تلك الأموال في وجوه الخير،مما أدى إلى انفعال المتهم الذي عرف  بتردده السنوي على البقاع المقدسة للحج، حيث تلفظ بألفاظ جارحة اتجاه الإمام الذي حاول تجاوز الموقف -حسب تصريحاته و شهادة الشهود -إلا أن المتهم و بعد الفراغ من الخطبتين، توجه نحو الإمام الذي اعتقد أنه جاء لطلب الصفح عما بدر منه،إلا أنهما دخلا في مناوشة إلى حد الاشتباك بالأيدي، بعدما أمسك المتهم بالإمام وهزه بشدة من كتفيه حتى مزق له قميصه ،و هنا تدخل الحضور لفك النزاع-يضيف الضحية- .
و الطرف في الموضوع أن المتهم هو الذي ادعى على الإمام ليجد نفسه موقوفا بتهمتي اهانة موظف أثناء تأدية مهامه و الاستهزاء بشعيرة من شعائر الإسلام،
حيث تقدم الشهود و من بينهم (ب.عبد القادر) المكلف بتعليم القرآن بالمسجد و بعض المصلين بوضع المتهم في وموقف حرج، أين أجمع الكل على وصف المتهم للإمام بالجاهل و قليل العلم، قبل أن يدخل إلى مقصورته و يضربه، و فيما تأسفت النيابة لتعرض إمام للاهانة و الضرب في مقصورته و يوم الجمعة بالذات، فقد رأت أن التهمة ثابتة، طبقا للمادة 44 من قانون العقوبات وعليه التمست ثلاثة أشهر حبس و غرامة مالية في حق المتهم.
أما دفاع المتهم فقد حاول التأكيد على أن موكله لم يستهزئ بشعيرة الحج كونه يحج كل سنة، إلا أنه ضم رأيه إلى رأي موكله الذي قال انه استدل بالإمام الشافعي الذي كان يحج كل سنة تقريبا ،لذلك فقد لام الدفاع على الإمام نعته  للحاج أكثر من مرة بالمبذر ،أما الدفاع الثاني للمتهم فقد قال أن أكبر عقوبة يمكن أن تسلط على شيخ في الستين، و الذي رفض وصفه بالمتهم هي مثوله اليوم هنا و دخوله السجن ،لذلك فقد طلب الدفاع تخفيف العقوبة و إن كان و لابد منها، فلتكن رمزية للشيخ الذي كان رئيس لجنة الجمعية بالمسجد محل الحادثة في وقت سابق.
المتهم الذي كان بالكاد يمشي و كأنه مثل في قضية قتل عمدي مع سبق الإصرار و الترصد،أو الانتماء إلى جماعة إرهابية،و عندما أعطيت له الكلمة الأخيرة لم يتمكن من الكلام، كونه لم يتوقف عن البكاء طوال المحاكمة، ليأتي الحكم بشهرين حبس غير نافذة بتهمة اهانة موظف أثناء تأدية مهامه ،فيما تممت تبرئته من تهمة الاستهزاء بشعيرة من شعائر الإسلام.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة