شواذ حاسي مسعود يطالبون بمركز لعلاجهم

شواذ حاسي مسعود يطالبون بمركز لعلاجهم

يتجاوز عددهم الـ40 معروفون بصفاتهم وسماتهم، لهم مملكة خاصة لا يدنوا منها إلا الشاذ الإيجابي أو السلبي، وهي مصطلحات يفقهها الممارسون، أضحوا ظاهرة تستدعي التوقف والدراسة خاصة في المجتمعات الجنوبية المحافظة رغم المحظورتجدهم ينتشرون ليلا عبر أماكن ومواقع معروفة في الطريق الرئيسي عند مدخل مدينة حاسي مسعود بولاية ورڤلة، ومن أماكن وقوفهم يأتي إليهم الزبائن بمركبات ضخمة.

النهاروأثناء زيارة لمدينة حاسي مسعود لفت انتباهها هذه الظاهرة التي أصبحت محل اهتمام بالغ من طرف الجهات المختصة، ففضلنا الغوص فيها ومعرفتها مع إدراكنا لحجم الأخطار التي قد تترتب عن ذلك، إلا أن حب المغامرة جعلنا نبحث علنا نجد من يحدثنا منهم عن الظاهرة وتعاطيها ونوعية الزبائن وسبل العلاج منها.

الشواذ يطلقون على أنفسهم أسماء نسائية كـ”صفية،سيليا،زيزيوغيرها كثير، وفي الليل تراهم بملامح نساء اقتربنا منهم فتحدثوا إلينا عن تفاصيل مثيرة خاصة من باب الزبائن ونوعيتهم، من علية القوم وعامة الناس، وعلاقتهم التعاونية بفتيات الليل وبالصور، وسنذكر ذلك لاحقا، أما عن نشاطهم المحرم شرعا وقانونا فأجمعوا على شيء واحدإننا قوم ابتلانا الله بهذه العادة الخبيثة.. نبحث عن علاج“.

وناشد هؤلاء وزير الصحة والسكان استحداث مركز لعلاج الشواذ في المدينة التي تجمع شتاتا من 48 ولاية، يمكّنهم من التخلص من هذه العادة وتسمح لهم بحياة اجتماعية عادية وأشار هؤلاء إلى أن الوضع الراهن من الناحية الطبية لا يتكفل بهم، وهم في حاجة إلى مختصين ونفسيين لعلاجهم، وأعربوا عن استعدادهم للهيكلة في شكل جمعية لو سمح القانون بذلك.

من جهتها، مصالح الأمن أكدت أنها لن تتردد في محاربة الظاهرة بالطرق القانونية، لكن الأمر غير كاف أمام تزايد أعدادهم، والبعض لهم علاقات نافذة تسمح لهم بالتخلص من كل أشكال المتابعة والملاحقة، وتفيد الأرقام التي بحوزة الشرطة عن توقيف 5 منهم، في عمليات مطاردة مختلفة وتم ضبطهم في حالة تلبس وتمّت إحالتهم على العدالة، وأكدت مصادر من أمن دائرة حاسي مسعود أن عمليات الملاحقة والمطاردة مستمرة لتطهير المدينة من هؤلاء، وأسفرت حتى الآن عن إبعادهم من مقر المدينة ولجوئهم إلى طريقي ورڤلة وعين أمناس وكذا طريق غرداية، أين يقفون هناك ينتظرون زبائنهم وهي مواقع تقع خارج اختصاص الشرطة.

ودعا المجتمع المدني في مدينة حاسي مسعود السلطات المحلية والأمنية، إلى الضرب بيد من حديد على هذه الفئة التي حولت المدينة الجنوبية الهادئة إلى مدينة أوروبية بهذه الممارسات التي لم تعد سرية أو خفية، كما ناشد أعيان المجتمع المدني في المدينة الأئمة والعلماء تكثيف دروس الوعظ والإرشاد، للمساهمة في حماية المجتمع من هذه الإنحرافات الخطيرة التي تنجم عنها أمراض ثقافية وجنسية تضرب قيم المجتمع الصحراوي. وأشار هؤلاء إلى أن الشواذ ليسوا من أبناء المدينة الأصليين بل قدموا من ولايات أخرى ويقصدون حاسي مسعود التي تضم خليطا اجتماعيا من 48 ولاية ومن جنسيات أخرى. 

 


التعليقات (1)

  • عزوز

    ممكن أعرف في أمريكا أين يقع الشواذ بلضبط

أخبار الجزائر

حديث الشبكة