شيخ وابنته وصهره ينشؤون مدرسة وهمية للتكوين تقدم شهادات خلال 4 أيام في قهوة شرڤي
اعتبرت، أمس، وكيلة الجمهورية لدى محكمة الحراش، في تدخلها للنطق بالالتماس في الملف المتمحور في تهم تكوين جماعة أشرار، النصب والاحتيال، تقليد الأختام والاحتفاظ بها بعد استنساخها، التزوير واستعمال المزور في شهادات تكوينية، وانتحال صفة الغير . وقائع القضية جد خطيرة للاحتيال على الشباب المتعطش للتكوين، وطالبت بأقصى عقوبة بـ 5 سنوات حبسا نافذا ضد كل من «ب.م» 60 سنة وابنته «ب.أ» 24 سنة وصهره «ب.ح»28 سنة،بعد إنشائهم مدرسة وهمية مختصة في تقدم شهادة تقني سامي بعد مدة تكوينا تتراوح بين 4 و10 أيام مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 10 و35 ألف دج، على أن يدفع طالبوا التكوين مبلغ 5 آلاف دج كدفعة أولية في حساب المتهم «ب.ح» الذي اشتغل كمستقبل للمكالمات الهاتفية بالمدرسة، وزوجته «ب.أ»24 سنة مسيرة لها، فيما شغل والدها منصب الرئيس المدير العام للمدرسة التي أطلق عليها اسم «خدمات بلا حدود» على أنها تقدم تكوين في «أعوان أمن ووقاية، تقني سامي في الري، مسير أشغال عمومية، وتقني سامي في الفندقة».وقد عددت، أمس، الرئيسة خلال المحاكمة التي استغرقت أزيد من ساعة من المواجهة، بما ضبطته مصالح الفرقة الاقليمية للدرك الوطني ببن زرڤة ببرج الكيفان في عملية تفتيش لمنزله ومكتب المتهم الرئيسي، من أختام مقلدة ونماذجا لأخرى واستظهرتها بجلسة المحاكمة ويتعلق الأمر بختم يخص موثق قانوني يدعى «ف.م» نموذج لختم لوكيل الجمهورية بمحكمة تبسة، نموذج مستنسخ لختم خاص بالمديرة العامة للسجل التجاري، نموذج لختم لرئيس المجلس الشعبي البلدي، مصلحة الحالة المدنية، ونموذج ختم لوزارة الداخلية والجماعات المحلية يخص الأمين العام «عبد القادر والي». حيث أنكر المتهم الرئيسي «ب.م» الذي نصب نفسه الرئيس المدير العام للمؤسسة الوهمية التي تبنى اسمها من ملف ابن شقيقه الضحية المدعو»ب.ز» الذي أعد ملفا من أجل إنشاء مدرسة باسم «خدمات بلا حدود» ترك لدى عمه وثائقه الإدارية وسجله التجاري قبل مغادرته التراب الوطني لتونس لارتباطات مهنية، والذي كان يسعى للحصول على الاعتماد من أجل مباشرة نشاطه، هذا الأخير الذي غاب أمس عن جلسة المحاكمة، ذكرت الوكيلة أنه تفاجأ عند تصفحه لإحدى الجرائد اليومية بوجود إعلان يحمل نفس تسمية مؤسسته، حينها راودته الشكوك حول عمه الذي استغل غيابه وقام بتقليد ختم مؤسسته مستعملا السجل التجاري الذي تركه عنده، واحتال على ضحاياه بإيهامهم بأن مؤسسته تقدم لهم فرص التكوين في العديد من المجالات حيث سلم منها 6 شهادات مزورة تحمل ختم الرئيس المدير المزيف وذلك بمساعدة صهره.